إقليم كوردستان يواصل حملته البيئية: إغلاق مصافٍ مخالفة وتشديد الرقابة على التلوث

أربيل (كوردستان24)- أجرت الادارة المحلية في ناحية كوير، الثلاثاء 18 شباط 2025، جولة تفتيشية لمتابعة التزام المصافي النفطية بالتعليمات البيئية، وذلك بمشاركة القائمقام ومدير الناحية والقوات الخاصة من الأسايش والشرطة.

وقال مسعود نوري، مدير ناحية كوير، في تصريح خاص لكوردستان24: "بدأنا تنفيذ الإجراءات الخاصة بتنظيم عمل المصافي على ثلاث مراحل، وذلك استنادًا إلى قرار رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، بشأن تحسين الوضع البيئي في أربيل."

وأوضح نوري أن بعض المصافي أنشأت وحدات ثانوية لإنتاج مواد نفطية ثقيلة، مستعملة مواد كيميائية ضارة مثل الأحماض والكوستيك، ما أدى إلى إنتاج وقود منخفض الجودة مخصص للسيارات والمولدات المنزلية، متسببًا في انتشار التلوث والروائح الكريهة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الإجراءات تضمنت إغلاق جميع المصافي المخالفة، تلتها المرحلة الثانية التي ركزت على تشغيل الشعلات الخاصة بالمصافي للحد من انبعاث الروائح والدخان. أما المرحلة الثالثة فتتعلق بالتخلص الآمن من المخلفات النفطية، إذ كانت تصب في الجداول وتنتشر على الأراضي الزراعية، خاصة خلال موسم الأمطار.

وأضاف نوري: "ابتداءً من اليوم، سيتم فرض رقابة صارمة على المصافي، وأي جهة لا تلتزم بالضوابط ستواجه إجراءات مشددة." وأكد أن هذه التدابير أسهمت بشكل ملموس في الحد من التلوث، حيث أفاد السكان المحليون باختفاء الروائح الكريهة.

يُذكر أن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، كان قد صرح في وقت سابق بأن هناك نحو 138 مصفاة داخل حدود المحافظة تحتاج إلى التفتيش، وقد تم إغلاق بعضها، فيما مُنح البعض الآخر مهلة 10 أيام لتصحيح أوضاعه والالتزام بالمعايير البيئية.