برعاية قنصلية بولندا.. افتتاح معرض فني للمهاجرين المفقودين في رانيا
أربيل (كوردستان 24)- أقيم في ناحية رانيا التابعة لإدارة رابرين المستقلة، اليوم السبت، معرضٌ للصور الفوتوغرافية خاص بمعاناة المهاجرين المفقودين.
والمعرض الذي حضره قنصل بولندا بإقليم كوردستان وممثل حكومة كوردستان في بولندا، أقيم بدعمٍ من مركز "كوردستان للثقافة والفنون".
وعرض المعرض الذي انطلق برعاية القنصلية البولندية بإقليم كوردستان، صوراً تحاكي معاناة المفقودين وذويهم.
وبالإضافة إلى عرض صور المهاجرين ومخاطر الهجرة غير الشرعية، ناقش النشاط مخاطر الطرق غير المعروفة للهجرة غير الشرعية.
ويروي المصوران شامال حسام الدين وهاردي كوردا، عبر صورهم، القصص المأساوية للعائلات التي اختارت طريق الهجرة.
وقال ممثل حكومة إقليم كوردستان في بولندا، زياد رؤوف، لكوردستان24: من المهم إظهار مثل هذه المعاناة من خلال الفن والتصوير الفوتوغرافي، حتى يعرف الآخرون مخاطر الهجرة غير الشرعية ولا يسلكون هذا الطريق.
وتمكن المصور شمال حسام الدين من تصوير حياة العائلات التي تنتظر العثور على أبنائها المفقودين ولا تستطيع تصديق فقدان أحبائها.
وقال المصور لـ كوردستان 24: فكرة العمل انطلقت من أننا ننحدر من منطقة تضم أكبر عدد من المهاجرين، والهجرة ليست بلا ضحايا. ويختفي بعضهم، وتنتظر العديد من العائلات منذ سنوات العثور على أحبائها.
وأكّد أنه تحدث إلى العديد من العائلات التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أقاربها الذين اختفوا أثناء الهجرة.
وتعد إدارة رابرين من المناطق التي سجلت أعلى عدد من الأشخاص الذين هاجروا بطريقة غير شرعية إلى الدول الأوروبية، متقدمة على مناطق أخرى.
وقال رئيس الجمعية الأوروبية للاجئين العائدين، بكر علي: حتى الآن، اختفى أو توفي 367 مهاجراً كوردياً بسبب الهجرة غير الشرعية.
وأضاف في تصريحٍ لـ كوردستان 24: يجب إيلاء هذه القضية اهتماما أكبر عبر وسائل الإعلام بهدف رفع الوعي لدى المواطنين.
وأشار إلى أن الهجرة غير الشرعية "كانت موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن منذ عام 2014 أصبحت مغامرة، فالتواجد على متن يخت لعدة أيام للوصول إلى بلد ما هو مغامرة كبيرة لأن الطرق خطيرة وصعبة".