جندي عراقي يتقدم بشكوى ضد مزارع في كركوك
أربيل (كوردستان 24)- تقدّم جندي عراقي بشكوى ضد مزارعٍ كوردي في قرية شناغة بناحية سركران التابعة لمحافظة كركوك، بتهمة الاعتداء عليه.
وقال ممثل مزارعي قرية شناغة، محمد أمين إسماعيل، إنه توجّه إلى محكمة (دووبز) لتقديم الأدلة والشهود على حادثة الاعتداء التي تعرض لها على يد جنديٍ عراقي الاسبوع الفائت.
وأضاف في تصريحٍ لـ كوردستان 24، "للأسف، عندما وصلت إلى المحكمة، صُدِمت عندما قيل لي أن الجندي حضر إلى المحكمة قبل ثلاثة أيام ورفع دعوى قضائية ضدي، مطالباً بمعاقبتي بتهمة الاعتداء عليه أثناء أداء واجبه المهني".
وأكّد إسماعيل أنه بحسب هذه الشكوى، فإنه لم يتم القبض على الجندي وفق ما زعم قائد الفرقة الثامنة، وبناءً على هذه الشكوى أيضاً، فأنا مذنب.
وقال: لسوء الحظ، فإن إجراءات المحكمة هي على هذا النحو، فوفقاً للمادة التي اتهمت بها، فهناك حق عام، وغرامة، ومحاكمة وتوقيف.
وفي الـ 17 فبراير شباط الجاري، ظهر المزارع محمد إسماعيل المنحدر من قرية شناغة بناحية سركران في مقطع فيديو وثّقته كوردستان 24، وهو يقاوم جندياً عراقياً حاول سحبه من وشاحه للاستيلاء على جرار زراعي.
وقال إسماعيل في تصريحٍ لـ كوردستان 24، "كنت في حالةٍ صحية سيئة منذ عدة أيام، لكن عندما علمت بالتوتر الأمني في قرية شاناغه، أتيت فوراً لمعرفة ما يحدث".
وأضاف: حينما رأيت جندياً من الجيش العراقي يحاول الاستيلاء على جرار مزارع كوردي، صعدت مكانه وحاولت تخليص الجرار، قبل أن يهاجمني الجندي ويشدّني عنوةً من وشاحي لإرغامي على الترجّل، لكنني قاومته ورفضت النزول.
وأشار إسماعيل إلى أنهم مهجّرون من أراضيهم منذ سنوات طويلة بسبب القرارات الجائرة التي أصدرها حزب البعث.
وقال: بعد عام 2003، عدنا إلى منطقتنا وكنا نأمل أن تُحل هذه المشاكل وتعاد إلينا أرضنا بالقانون، لكن يبدو أن الحكومة الجديدة تريد منعنا من حقوقنا مرةً أخرى وبنفس القوة العسكرية.
ولفت إلى أنه حُكِم عليه بالإعدام سنة 1986، وكان سجيناً سياسياً لمدة عامين في ظل نظام البعث، وقال: كيف يريدون مني أن أتنازل عن أرضي الآن، وأنا الذي لم أرضخ لنظام البعث حينها؟
وختم حديثه: قرر جميع المزارعين في المنطقة البدء بالعمل بكافة الجرارات منذ الصباح ومستعدون لمواجهة أي شيء قد نواجهه، مع ذلك، نريد أن يتم حل القضية قانونياً وإدارياً.