النفط العراقية تعلن كميات الخام المصدرة خلال كانون الثاني الماضي
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة النفط عن مجموع الصادرات النفطية المتحققة لشهر كانون الثاني الماضي، بحسب الاحصائية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومـو) ، حيث بلغ المجموع الكلي للصادرات من النفط الخام (103) مليوناً و(343) الفاً و(193) برميلاً ( مائة وثلاثة ملايين وثلاثمائة وثلاثة واربعون الفاً ومائة وثلاثة وتسعون برميلاً) .
واشارت الاحصائية إلى ان مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر كانون الثاني الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت (102) مليوناً و (310) الفاً و(248) برميلاً، فيما بلغت الصادرات الى الاردن (309) ألفاً و(980) برميلا والكميات المصدرة من حقل القيارة بلغت (722) الف و ( 965 ) برميلا.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها في شهرين خلال الجلسة السابقة، وذلك وسط تقارير عن تراجع مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 21 سنتاً، أو بنسبة 0.29%، لتصل إلى 73.23 دولاراً للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 20 سنتاً، أو 0.29%، لتسجل 69.13 دولاراً للبرميل، وفق «سي ان بي سي".
وأفادت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأمريكي، بأن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار 640 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير. ومن المقرر أن تصدر البيانات الرسمية في وقت لاحق اليوم الأربعاء.
وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة مخزونات الخام الأميركية بمقدار 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي.
ساعد هذا التقرير في تهدئة بعض المخاوف بشأن وفرة المعروض النفطي عالمياً، وهي مخاوف تفاقمت في الجلسة السابقة بسبب تقارير اقتصادية قاتمة صادرة عن الولايات المتحدة وألمانيا، مما دفع أسعار النفط إلى التراجع بأكثر من 2%.
وكان خام برنت قد سجل عند إغلاق أمس الثلاثاء أدنى مستوى له منذ 23 ديسمبر كانون الأول، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له منذ 10 ديسمبر.
كما أظهرت بيانات أمريكية أن ثقة المستهلكين في فبراير تراجعت بأسرع وتيرة منذ ثلاثة أعوام ونصف، مع ارتفاع توقعات التضخم على مدى 12 شهراً. في الوقت ذاته، انكمش الاقتصاد الألماني خلال الربع الأخير من عام 2024 مقارنة بالربع السابق.
تأثرت أسعار النفط أيضاً بالمخاوف من أن قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الصين وشركاء تجاريين آخرين قد تزيد من الضغوط على الاقتصاد الأمريكي.
وكتب محللون في إيه.إن.زد في مذكرة للعملاء أن هذه العوامل ساعدت في تهدئة المخاوف بشأن تقلص إمدادات النفط في الأمد القريب، رغم العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران.
وفي هذا السياق، قال روري جونستون، المحلل لدى كوموديتي كونتكست، إنه رغم أن التدابيرالأمريكية قد تؤدي إلى خفض صادرات النفط الإيرانية بمقدار يصل إلى مليون برميل يومياً، فإن أعضاء أوبك+ قد يعوضون أي نقص محتمل عبر زيادة الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
في غضون ذلك، توصلت الولايات المتحدة وأوكرانيا إلى مسودة اتفاق حول المعادن، يشكل جزءاً من جهود ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، وفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها رويترز أمس الثلاثاء.
وقد يمهد إنهاء الحرب في أوكرانيا الطريق أمام زيادة الإمدادات النفطية الروسية في الأسواق العالمية.