بتقاليد متوارثة وطقوس مميزة.. اليمنيون يستقبلون رمضان بأجواء شعبية

أربيل (كوردستان 24)- يستقبل اليمنيون شهر رمضان المبارك بطقوس وعادات متوارثة تعكس غنى موروثهم الثقافي، حيث تشهد مختلف المدن فعاليات واحتفالات خاصة بهذه المناسبة. وتعتبر هذه الفعاليات فرصة لإحياء التقاليد اليمنية من خلال الأهازيج الشعبية، والأناشيد الرمضانية، وارتداء الأزياء التقليدية.

في مدينة عدن، جنوبي اليمن، وثقت كوردستان24 جوانب من هذه الأجواء الاحتفالية التي تجسد روح الشهر الكريم وتعيد إلى الواجهة عادات رمضانية كادت تندثر بفعل الأوضاع السياسية والاقتصادية التي شهدها البلد خلال السنوات الأخيرة.

إحياء التراث والهوية

تقول يسرى شاكي، إحدى المشاركات في الفعالية: "أنا أحيي الأفكار والأنشطة التي تقام بهذه الطريقة، لأنها تعمل على إحياء عادات على وشك الاندثار. مدينة عدن تملك الكثير من العادات الجميلة، وهذه الفعاليات تساعد على إعادة إحيائها في المجتمع ودمج الأطفال فيها."

أما فاطمة البكري، منظمة الفعالية، فتؤكد على أهمية هذه الأنشطة في إعادة الروح لرمضان في اليمن، قائلة:

"رأينا أن المجتمع بحاجة لإحياء هذه الفعاليات، لأنها بدأت في الاندثار. تعودنا على الترحيب بشهر رمضان، لكنه لم يعد موجودًا خلال السنوات الأخيرة بسبب الحرب والصراع السياسي والأزمات الاقتصادية والمعيشية."

تسعى هذه الفعاليات إلى استعادة رونق العادات الرمضانية، حيث يجتمع اليمنيون في الأسواق والمجالس الشعبية، ويتبادلون الأطعمة التقليدية، ويحيون ليالي الشهر الفضيل بروح من الألفة والتكاتف، رغم التحديات التي تواجههم.