قرب انتهاء حظر صيد الأسماك في إقليم كوردستان ونسبة الاكتفاء الذاتي تبلغ 60%

أربيل (كوردستان24)- أعلن مدير الثروة السمكية في وزارة الزراعة بإقليم كوردستان عن مواعيد وتفاصيل انتهاء موسم حظر الصيد ومستويات الإنتاج المحلي للأسماك.

وصرح مدير الثروة السمكية في وزارة الزراعة بإقليم كوردستان، بيستون نجم الدين، لـ"كوردستان 24" اليوم الأحد، 7 حزيران/يونيو 2026، بأنه كما جرى إقراره سابقاً، سيكون يوم 15 حزيران الجاري هو اليوم الأخير لحظر صيد الأسماك، على أن يُستأنف الصيد بشكل طبيعي وفقاً للضوابط اعتباراً من يوم 16 من الشهر نفسه.

وعن الأساليب المحظورة قانوناً في الصيد، قال نجم الدين: "يُمنع منعاً باتاً الصيد باستخدام الصعق الكهربائي، أو السموم، أو المواد الكيميائية، أو المتفجرات، وكذلك الشباك ضيقة الفتحات". وأرجع سبب حظر الشباك الضيقة إلى ضرورة حماية إصبعيات الأسماك لضمان عدم الإضرار بالثروة السمكية في الأعوام المقبلة.

وبشأن العقوبات المفروضة على المخالفين للتعليمات، أوضح مدير الثروة السمكية أن العقوبات تُحدد بحسب حجم المخالفة بقرار من القاضي المختص، وتتراوح بين الغرامات المالية وتصل إلى السجن لمدة سبع سنوات كحد أقصى.

وأكد نجم الدين أن غزارة الأمطار هذا العام وامتلاء السدود كان لهما تأثير إيجابي كبير؛ إذ وضعت الأسماك كميات وفيرة من البيض على ضفاف المياه وبين الأعشاب المائية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في أعداد إصبعيات الأسماك في السدود والأنهر.

وفيما يتعلق بإحصاءات الإنتاج، قال: "يُنتج الإقليم سنوياً ما بين 35 إلى 40 ألف طن من الأسماك، في حين تبلغ الحاجة السنوية للإقليم 65 ألف طن. وحالياً، وصلت نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك الحية إلى ما بين 50% إلى 60%"، مبيناً أن معظم الإنتاج المحلي يطرح في الأسواق بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الثاني/يناير من كل عام.

وينشط في إقليم كوردستان بشكل أساسي إنتاج أسماك الكارب، بينما توجد في المناطق الجبلية مشاريع لتربية أسماك السلمون، إلا أنها أقل عدداً بسبب تكلفتها العالية وحاجتها لمياه باردة وعذبة باستمرار.

وحول تسويق المنتجات، أشار إلى أنه في حالات وفرة الإنتاج، يتم إرسال الفائض إلى محافظات وسط وجنوب العراق، حيث تجري التبادلات التجارية وفقاً لآليات العرض والطلب.

وأعلن مدير الثروة السمكية أنه تم تأسيس أكثر من 200 مشروع لتربية الأسماك خلال تشكيلة الكابينة الحكومية الحالية، مبيناً: "بذلنا جهوداً لتقليص الروتين الإداري بغية إصدار الموافقات الخاصة بالمشاريع بأسرع وقت ممكن". كما أشار إلى تقديم إعفاءات جمركية على المعدات والأجهزة اللازمة للمشاريع الحديثة وبعض مكونات الأعلاف، وذلك بهدف خفض تكلفة الإنتاج الكلية في إقليم كوردستان.