الأردن يستضيف اجتماعاً بشأن سوريا وأربع دول مجاورة لها
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت عمّان أنها ستستضيف الأحد المقبل اجتماعا لسوريا وأربع دول مجاورة لها، هي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، وذلك لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدّرات.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إنّ المملكة "ستستضيف الأحد اجتماعا لدول الجوار السوري لبحث آليات عملانية للتعاون في محاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والسلاح، ومواجهة التحديات المشتركة الأخرى".
ونقل البيان عن الناطق بإسم الوزارة سفيان القضاة قوله إنّ الاجتماع "سيبحث سبل إسناد الشعب السوري الشقيق في جهوده إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن وحدته وسيادته وأمنه واستقراره، وتخلصه من الإرهاب، وتضمن ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتحفظ حقوق جميع أبنائه".
ووفقاً للقضاة سيشارك في الإجتماع وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورؤساء هيئات الأركان ومدراء أجهزة المخابرات في الدول الخمس.
ويشكّل فرض الأمن وضبطه في عموم سوريا أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع منذ وصوله الى دمشق بعد نزاع مدمر بدأ قبل نحو 14 عاما.
وقتل 16 عنصرا على الأقل من قوات الأمن السورية الخميس في هجمات غير مسبوقة نفّذها مسلّحون موالون لنظام بشار الأسد في غرب سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، على خلفية توتر تشهده المنطقة ذات الغالبية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع.
وتعدّ هذه الهجمات "الأعنف ضد السلطة الجديدة منذ إطاحة الأسد" في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، وفق المرصد.
ويرتبط الأردن بحدود برية مع سوريا تمتد على مسافة 375 كيلومترا، وقد أحبط عشرات عمليات التهريب وأوقف وقتل عشرات المهربين خلال السنوات الأخيرة لحكم الأسد، كما تصدى لمحاولات عديدة بعد سقوط نظامه.
ويكافح الأردن منذ سنوات عمليات تسلل وتهريب أسلحة ومخدّرات، لا سيّما حبوب الكبتاغون، برّا من سوريا خلال سنوات النزاع الدامي الذي بدأ عام 2011 وتسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص حتى سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر.
وأعلنت الأمم المتحدة منتصف شباط/فبراير عودة أكثر من مليون سوري، بينهم 800 ألف نازح و280 ألف لاجئ، إلى ديارهم منذ سقوط الأسد.
وأسفر النزاع السوري الذي امتد 14 عاما تقريبا عن مقتل أكثر من 500 ألف شخص ونزوح ملايين السوريين داخل البلاد أو اللجوء لدول الجوار لا سيما الأردن ولبنان وتركيا والعراق.
AFP