بعد 13 عاماً من الغياب.. ملالا يوسفزاي تعود إلى مسقط رأسها في باكستان
أربيل (كوردستان 24)- عادت الناشطة الباكستانية الحائزة على جائزة نوبل، ملالا يوسفزاي، إلى مسقط رأسها في شمال باكستان للمرة الأولى منذ 13 عامًا، حيث زارت منطقة شانغلا التي تحمل لها ذكريات الطفولة.
وقالت ملالا في منشور عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي:
كطفل، كنت أقضي كل عطلة في شانغلا، ألعب بجانب النهر وأتناول الوجبات مع عائلتي الممتدة. كانت فرحة كبيرة لي أن أعود إلى هناك اليوم – بعد 13 عامًا طويلة – لأكون محاطة بالجبال، وأغمس يدي في النهر البارد، وأضحك مع أبناء عمومتي الأحباء.
وأضافت أن هذه المنطقة تبقى "عزيزة جدًا" على قلبها، معربة عن أملها في العودة إليها مرارًا وتكرارًا، كما قدمت تعازيها لضحايا الهجمات الأخيرة في البلاد، بما في ذلك هجوم وقع في بانو.
مؤكدة تضامنها مع أسر الضحايا وصلواتها من أجل السلام في باكستان.
وتعرضت ملالا يوسفزاي لهجوم من قبل حركة طالبان في عام 2012 بسبب دفاعها عن حق الفتيات في التعليم، ما اضطرها لمغادرة باكستان للعلاج في الخارج.
حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2014، لتصبح أصغر فائزة بهذه الجائزة في التاريخ.
زيارة ملالا لمسقط رأسها تأتي في ظل تصاعد الهجمات المسلحة في بعض المناطق الباكستانية، مما يجعل قضية الأمن والسلام محور اهتمامها الدائم.
As a child, I spent every holiday in Shangla, Pakistan, playing by the river and sharing meals with my extended family. It was such a joy for me to return there today — after 13 long years — to be surrounded by the mountains, dip my hands in the cold river and laugh with my… pic.twitter.com/1oTk93rX9M
— Malala Yousafzai (@Malala) March 5, 2025