ملجأ للأمل: جهود كبيرة لعلاج وحماية الكلاب الضالة في أربيل

أربيل (كوردستان24)- تعد الكلاب الضالة من أبرز التحديات التي تواجه مدينة أربيل في السنوات الأخيرة، حيث تمثل خطرًا على سلامة السكان نتيجة لزيادة أعدادها في المناطق السكنية والشوارع. من أجل التصدي لهذه الظاهرة وضمان رفاهية هذه الحيوانات، تم إنشاء ملجأ خاص بالكلاب الضالة في مركز المدينة. يعد هذا الملجأ نقطة انطلاق لحل مشكلة الكلاب الضالة من خلال جمعها وتقديم الرعاية الطبية والغذائية اللازمة لها.

يعد الملجأ في مدينة أربيل مكانًا ملاذًا للكلاب الضالة، حيث يتم جمعها من جميع أنحاء المدينة وتوفير كافة احتياجاتها من الطعام والرعاية الصحية. يتم تقديم ما يقارب 7 أطنان من الطعام يوميًا لهذه الكلاب، حيث تشمل الوجبات وجبتين يوميًا؛ الأولى في الصباح وتشمل حوالي 3 أطنان من الطعام، والوجبة الثانية في فترة العصر والتي تتراوح بين 4 إلى 5 أطنان. يتم تأمين كمية الطعام هذه لتغطية احتياجات الكلاب المتواجدة في الملجأ بكفاءة، ما يساهم في تحسين وضعها الصحي والبدني.

أردلان خليل موظف في الملجأ قال لكوردستان24: "نحن نقدم للكلاب وجبتين يوميًا، حيث نقوم بتوفير حوالي 3 أطنان من الطعام في الصباح، و 4 إلى 5 أطنان في فترة العصر. الطعام يكفي الكلاب بل ويتجاوز حاجتهم."

منذ تأسيس الملجأ، تم جمع أكثر من 14 ألف كلب ضال من مركز مدينة أربيل، وتم علاج حوالي 7 آلاف منها. بالإضافة إلى ذلك، يتم العمل على نقل الكلاب إلى أماكن مخصصة من أجل السيطرة على أعدادها ومنع انتشارها. يُذكر أن السلطات المحلية تبذل جهودًا كبيرة في معالجة هذه الظاهرة، ويُشكر الأطباء البيطريون في أربيل على عملياتهم الطبية التي تشمل إجراء العمليات اللازمة وتطعيم الكلاب ضد الأمراض المعدية.

حسن إسماعيل مدير الملجأ قال لكوردستان24: "لدينا خط خاص لاستقبال البلاغات من المواطنين على الرقم 07505707011. عند تلقي البلاغات، نقوم بإرسال فرق خاصة لجمع الكلاب الضالة من أماكن تواجدها، سواء في الأزقة أو وسط المدينة. نحرص على نقلها بسيارات مخصصة إلى الملجأ، ونشكر الأطباء البيطريين في أربيل على دورهم المهم في إجراء العمليات وتطعيم هذه الحيوانات."

يُقدّر عدد الكلاب الضالة في مركز مدينة أربيل بأكثر من 10 آلاف كلب. وقد أظهرت إحصائيات الشهر الماضي تسجيل 52 حالة اعتداء من قبل الكلاب الضالة، مما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لنقل هذه الكلاب إلى الملجأ بغرض الحد من هذه الحوادث.

يشكل الملجأ أداة أساسية في جهود المدينة للحد من تزايد أعداد الكلاب الضالة وضمان حماية المواطنين وحيوانات الشوارع على حد سواء. تواصل الجهات المعنية بذل جهد كبير للحفاظ على توازن الوضع وتحسين الظروف البيئية في مدينة أربيل.