الولايات المتحدة تلاحق إيرانيَين بسبب تصدير مكونات مسيرات لطهران

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت السلطات الأميركية عن توجيه اتهامات لمواطنَين إيرانيَين وشركة بتصدير مكونات مخصصة لبرنامج تصنيع الطائرات المسيّرة في طهران، إضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية على ست مجموعات تابعة لهذه الشبكة.

ووجهت التهم إلى حسين أكبري (63 عامًا)، المدير العام لشركة "راه رشد"، ورضا أميدي (62 عامًا)، المدير التجاري للشركة، بتقديم دعم مادي للحرس الثوري الإيراني وغسل الأموال، وفق فرانس برس.

وقالت سو باي، مديرة قسم الأمن الوطني في وزارة العدل الأميركية، في بيان: تكشف لائحة الاتهام عن كيفية وصول التقنيات المصنّعة في الولايات المتحدة إلى الجيش الإيراني لتصنيع الطائرات المسيّرة القتالية.

ويستخدم المتهمان، اللذان يُعتقد أنهما في إيران حالياً، شركة "راه رشد" منذ يناير 2020 لتزويد الحكومة الإيرانية والحرس الثوري بمعدات إلكترونية وبصرية وأمنية، بالإضافة إلى تصدير مكونات إلكترونية إلى إيران في انتهاك للعقوبات الأميركية، وفقًا للسلطات الأميركية.

وتم استخدام هذه المكونات في تصنيع طائرات مسيّرة متطورة، بما في ذلك الطائرة "مهاجر-6"، حسبما أفاد المصدر ذاته.

كما يُتهم حسين أكبري ورضا أميدي بغسل الأموال من خلال ثلاث شركات وهمية على الأقل في الإمارات العربية المتحدة، كانت تقوم بتحويل مدفوعات لشركة صينية مقابل بيع محركات إلى "راه رشد"، وفقًا للسلطات القضائية الأميركية.

العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية بالتوازي تستهدف أيضًا مواطنين إيرانيين، بما في ذلك حسين أكبري، وست شركات هي "راه رشد" وأربع شركات في الإمارات العربية المتحدة وواحدة في الصين، لدورها في عمليات التصدير المحظورة.