بكين تندد بمحاولة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تجنيد مسؤولين صينيين
أربيل (كوردستان 24)- استنكرت الصين بشدة الثلاثاء قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي آيه" ببعث رسائل تعرض فيها على مسؤولين صينيين فرصة الكشف عن معلومات سرية، ووصفتها بأنها "استفزاز سياسي بحت".
الأسبوع الماضي، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي آيه" على منصة "إكس"، المحظورة في الصين، مقاطع فيديو تهدف إلى تجنيد مسؤولين صينيين من أجل "مساعدة الولايات المتحدة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان الثلاثاء "إن الولايات المتحدة لا تكتفي بتشويه سمعة الصين ومهاجمتها بنية خبيثة، بل تحاول أيضا إغراء وخداع المواطنين الصينيين علنا للانضمام إلى معسكرها".
واوضح في مؤتمر صحافي دوري "لفترة طويلة، استخدمت الولايات المتحدة كل أنواع الوسائل الدنيئة لسرقة الأسرار والتدخل في الشؤون الداخلية أو تقويض الأنظمة السياسية في البلدان الأخرى".
واعتبر أن "مقاطع الفيديو التي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي تُمثل اعترافا دامغا آخر بهذه التصرفات. أنه انتهاك خطير للمصالح الوطنية الصينية واستفزاز سياسي بحت. والصين تدين هذا بأشد العبارات".
تتبادل الولايات المتحدة والصين بانتظام الاتهامات بالتجسس، وفق ما نقلته فرانس برس.
في نيسان/أبريل، عرضت الشرطة الصينية الثلاثاء "مكافآت" في مقابل القبض على ثلاثة "عملاء سريين" لوكالة الأمن القومي الأميركية يشتبه في ضلوعهم في هجمات إلكترونية خلال دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في شباط/فبراير.
ووكالة الأمن القومي هي أحد أجهزة الاستخبارات الرئيسية في الولايات المتحدة، ومتخصصة في التنصت والتجسس الإلكتروني.
وقالت وكالة الأمن القومي الصينية في آذار/مارس الماضي إن مهندسا صينيا سابقا حكم عليه بالإعدام بتهمة نقل معلومات سرية إلى وكالة استخبارات أجنبية.