إيران تعلن اختتام الجولة الرابعة من مباحثات نووية "صعبة" مع واشنطن

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت إيران، اليوم الأحد، اختتام الجولة الرابعة من المباحثات النووية مع الولايات المتحدة والتي وصفتها بأنها "صعبة".

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة "إكس" إن "الجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة انتهت"، مشيراً إلى أنها كانت "صعبة ولكنها مفيدة لفهم مواقف بعضنا بعضاً وإيجاد وسائل منطقية وواقعية للتعامل مع الخلافات".

وعقدت إيران والولايات المتحدة الأحد في مسقط، جولة رابعة من المباحثات بشأن برنامج طهران النووي، وسط تصاعد مواقف المسؤولين الأمريكيين الرافضة لاحتفاظ الجمهورية الإسلامية بقدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

وبدأ الطرفان مباحثات في 12 نيسان/أبريل بوساطة من عمان التي كانت أدت دور الوسيط أيضاً في مفاوضات سابقة أثمرت في العام 2015، التوصل إلى اتفاق دولي بين طهران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي.

وبدأت المباحثات بعدما بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسالة إلى القيادة الإيرانية يحثّها فيها على التفاوض، ملوّحا باحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري ضدها في حال فشل ذلك.

وتأتي الجولة الرابعة قبل يومين من بدء ترامب زيارة للمنطقة تشمل السعودية وقطر والإمارات. من جانبه، زار عراقجي قطر والسعودية قبل التوجه إلى مسقط.

وبعدما كان المبعوث الأمريكي ألمح إلى مرونة محتملة بشأن مواصلة إيران تخصيب اليورانيوم عند مستويات تكفي حصراً للاستخدام المدني السلمي، اعتمد هذا الأسبوع نبرة أكثر حزماً، بتأكيده أن التخصيب "خط أحمر" لواشنطن.

وقال في مقابلة مع موقع إخباري أمريكي الجمعة إن "برنامجاً للتخصيب لا يمكن أن يكون قائماً في دولة إيران مجدداً".

وتابع "هذا هو خطنا الأحمر. لا تخصيب"، موضحاً "هذا يعني التفكيك، يعني عدم التسليح، ويعني أن نطنز وفوردو وأصفهان، وهي منشآت التخصيب الثلاث (في إيران)، يجب أن يتم تفكيكها".

في المقابل، دافع عراقجي هذا الشهر عن "حق" بلاده في تخصيب اليورانيوم.

وكتب على منصة إكس مطلع أيار/مايو "إيران لديها كل الحق في امتلاك دورة الوقود النووي الكاملة"، مضيفاً: "هناك العديد من الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي (وإيران منها)، التي تقوم بتخصيب اليورانيوم بينما ترفض الأسلحة النووية بشكل كامل".

ولطالما اتهمت دول غربية، بما فيها الولايات المتحدة، إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، وهو ادعاء تنفيه طهران التي تؤكد حقها في التكنولوجيا النووية وأن برنامجها سلمي حصراً.