توم باراك يتجوّل مع وزير الدفاع الإسرائيلي بالجولان
أربيل (كوردستان 24)- أجرى المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم باراك، اليوم الأربعاء، جولة في هضبة الجولان برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولين كبار، وفق إعلام عبري.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل باراك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تركيا إلى إسرائيل.
وقال موقع "إسرائيل 24" العبري: "وصل توم باراك، مبعوث الرئيس ترامب للشؤون السورية وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، إلى إسرائيل للقاء كبار المسؤولين الإسرائيليين".
وبحسب الموقع "ستركز المحادثات على الوضع في سوريا والتوترات المستمرة بين إسرائيل وتركيا".
من جهتها، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن باراك أجرى جولة في مرتفعات الجولان برفقة مسؤولين إسرائيليين.
ووفق الصحيفة "ترأس الجولة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وشارك فيها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس الأمن القومي تساحي هنغبي، وقائد المنطقة الشمالية، وعدد من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي".
وقالت إن إسرائيل ستعرض على باراك ما تدّعي أنها "تهديدات أمنية تشكلها سوريا الجديدة بقيادة (الرئيس) أحمد الشرع"، وفق تعبيراتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن "الجولة جاءت غداة إطلاق قذائف هاون من مرتفعات الجولان على الأراضي الإسرائيلية".
كما ذكرت أن "المسؤول الأمريكي الكبير زار نقاطاً استراتيجية"، دون مزيد من التفاصيل.
جولة باراك جاءت بعدما شهدت الأوضاع على الحدود السورية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، توتراً جديداً بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع في جنوب سوريا، رداً على سقوط مقذوفين داخل أراضيه.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحميل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مسؤولية ما جرى.
وفي التفاصيل، أفاد الجيش الإسرائيلي أنه رصد مقذوفين قادمين من سوريا سقطا في مناطق خالية داخل إسرائيل دون وقوع إصابات.
وأدى الحادث إلى تفعيل صافرات الإنذار في منطقتي حاسبين ورمات ماغشيميم جنوب هضبة الجولان، التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967.
وفي رد فوري، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية أهدافاً في جنوب سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القصف استهدف منطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا.
من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سقوط قذيفتين في ريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات بشرية.
وزير الدفاع الإسرائيلي أصدر بياناً أكد فيه أن تل أبيب "تعتبر الرئيس السوري مسؤولاً مباشراً عن أي استهداف للأراضي الإسرائيلية"، متوعداً بـ"رد واسع النطاق خلال الفترة المقبلة".
يأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المتواصلة منذ تولي أحمد الشرع رئاسة سوريا عقب الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، إثر تحالف قادته فصائل إسلامية مسلحة.
ومنذ ذلك الحين، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، خاصة في المنطقة المنزوعة السلاح بهضبة الجولان، مستهدفة مواقع عسكرية سورية لمنع وصول أسلحة متطورة إلى السلطات الجديدة.
وأكد الجيش الإسرائيلي مؤخراً استمرار عملياته "الدفاعية" في جنوب سوريا، والتي تهدف، حسب بيانه، إلى "تفكيك التهديدات الإرهابية وضمان أمن سكان مرتفعات الجولان".
المصدر: وكالات