صوامع إقليم كوردستان تستقبل كميات قياسية من القمح وسط تراجع في إنتاج الشعير
أربيل (كوردستان 24)- تشهد صوامع إقليم كوردستان موسماً نشطاً في استلام محصول القمح، حيث تصل يومياً مئات الشاحنات المحمّلة بمحصول المزارعين، وتم استلام 122 ألف طن من القمح في صومعة أربيل وحدها حتى الآن.
وقال سائق الشاحنة، سرهنك حسن، في تصريح لـ كوردستان24، إنه نقل محصول أحد المزارعين من منطقة قوشتبة إلى الصومعة، مشيراً إلى أنه يعمل في هذا المجال منذ عام 2009، وأن عمليات التسليم أصبحت أكثر انتظاماً وسلاسة خلال العامين الأخيرين مقارنة بالسنوات السابقة.
وفي قسم المختبر بالصومعة، تؤخذ عينات من القمح لإجراء تحاليل مخبرية تستغرق نحو عشر دقائق، بهدف تحديد جودة المحصول. ويتم رفض أي كمية لا تطابق المواصفات التي حددتها وزارة التجارة العراقية.
وأوضح موظف المختبر، سوما تحسين، في حديثه لـ كوردستان24، أن الفحوص تقتصر على اختبارات فيزيائية للتحقق من خلو القمح من الشوائب وتقييم نوعيته ومستوى الرطوبة، وفي حال ثبتت جودته يتم اعتماد المحصول واستلامه.
ويُنتج مزارعو الإقليم سنوياً مئات الآلاف من الأطنان من القمح والشعير خلال موسم الحصاد، ويُسلَّم جزء من هذا الإنتاج إلى صوامع الحكومة، بينما تعمل السلطات على وضع خطط لتسويق الكميات المتبقية.
من جانبه، أشار مدير عام زراعة أربيل، هيمن سيد مراد، في تصريح لـ كوردستان24، إلى أن شحّ الأمطار هذا العام أدى إلى تراجع في إنتاج الشعير، لافتاً إلى أن الحكومة الاتحادية بدأت باستلام كميات من قمح الفلاحين حتى قبل انتهاء موسم الحصاد، رغم أن الحصة المخصصة للإقليم تراجعت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي.
ومن المقرر استلام نحو 400 ألف طن من القمح من مزارعي الإقليم، وهي كمية يعتبرها الفلاحون فرقاً كبيراً مقارنة بالكميات التي تُستلم من مزارعي المحافظات الأخرى.