القناة 14: فرض قيود على عمل الإعلام الأجنبي في إسرائيل
أربيل (كوردستان 24)- أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الكنيست صادق على قانون جديد يفرض قيودًا على التصوير والنشر خلال فترات الحرب، وذلك بهدف حماية الأمن ومنع تسريب معلومات قد تُستغل من قبل جهات معادية.
وبحسب القناة العبرية، جاء اعتماد هذا القانون في أعقاب تداول مقاطع مصورة توثق لحظات اعتراض الصواريخ وسقوطها، والتي اعتبرتها الأجهزة الأمنية تهديدًا محتملاً للأمن القومي.
وحظي القانون بتأييد واسع من أعضاء الائتلاف والمعارضة، قبل أن يُحوَّل إلى المستشار القضائي للحكومة الذي صدّق عليه رسميًا.
ويتضمن القانون عدة بنود رئيسية أبرزها:
1- حظر تصوير عمليات القصف واعتراض الصواريخ.
2- منع نشر الصور أو مقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال العمليات العسكرية.
3- تقييد نشاط وسائل الإعلام الأجنبية المصنفة "معادية" من قبل الجهات الرسمية خلال فترات الحرب.
4- حظر تصوير المواقع العسكرية أو المناطق الحساسة.
كما ينص القانون على فرض عقوبات بالسجن تتراوح مدتها بين 20 و30 شهرًا بحق المخالفين.
كذلك شددت السلطات الإسرائيلية على أن أي محاولة لنشر مواد تُعتبر "مُضرة بالأمن" ستقابل بإجراءات صارمة.
ودخلت الحرب الجوية بين إسرائيل وإيران أسبوعها الثاني، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة في محاولة لاحتواء التصعيد.
واندلعت المواجهة في 12 حزيران 2025، عقب شنّ إسرائيل هجمات جوية على مواقع داخل إيران بدعوى منعها من تطوير أسلحة نووية.
وردّت طهران بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مدناً إسرائيلية، مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 639 شخصاً في إيران، بينهم مسؤولون عسكريون وعلماء نوويون، وفق وكالة أنباء معنية بحقوق الإنسان.
في المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل 20 مدنياً على الأقل جراء القصف الإيراني، الذي طال مستشفى ومنشآت مدنية.
واتهمت تل أبيب طهران باستخدام ذخائر عنقودية لاستهداف المدنيين، بينما أكدت إيران أن عملياتها تستهدف مواقع عسكرية.