الخارجية الأميركية: مئات المواطنين غادروا إيران براً وسط مخاطر واعتقالات
أربيل (كوردستان 24)- كشفت برقية داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن المئات من المواطنين الأمريكيين غادروا إيران عبر طرق برية خلال الأسبوع الماضي، منذ اندلاع الحرب الجوية بين طهران وتل أبيب.
وأفادت البرقية، المؤرخة في 20 يونيو/حزيران، أن عدداً من المغادرين واجهوا "تأخيرات ومضايقات"، بينما أبلغت عائلة واحدة عن احتجاز اثنين من مواطنيها أثناء محاولتهما مغادرة البلاد.
ولم تقدم البرقية مزيداً من التفاصيل بشأن الحادثة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواجه واشنطن تحدياً متزايداً لحماية رعاياها في إيران، الدولة التي لا تقيم معها علاقات دبلوماسية منذ عام 1979.
وبحسب التحذير الرسمي الصادر عن الخارجية الأمريكية، دُعي المواطنون الأمريكيون الراغبون في مغادرة إيران إلى استخدام الطرق البرية عبر أذربيجان، أرمينيا أو تركيا، مع استمرار إغلاق المجال الجوي الإيراني.
كما طلبت السفارة الأمريكية في عشق آباد من حكومة تركمانستان السماح بدخول أكثر من 100 مواطن أمريكي، لكنها لم تحصل على موافقة حتى الآن.
وأكّدت الوزارة في تحذيرها أن المواطنين مزدوجي الجنسية يعاملون في إيران كمواطنين إيرانيين فقط، مما يعرضهم "لخطر كبير من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز".
في السياق ذاته، تعمل الإدارة الأمريكية على خطة طوارئ لإجلاء مواطنيها من إسرائيل أيضاً.
وقال السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، يوم الخميس، إن بلاده تستعد لتأمين رحلات عسكرية وتجارية وسفن إجلاء، داعياً الأمريكيين هناك إلى التسجيل عبر الإنترنت.
وكشفت رسالة إلكترونية داخلية للوزارة أن أكثر من 6400 مواطن أمريكي سجلوا طلبات إجلاء من إسرائيل حتى يوم الجمعة، مع توقعات بأن يتطلب ما بين 300 و500 شخص يومياً المساعدة بالمغادرة.
وتزامن ذلك مع إعلان وكالة "هرانا" الحقوقية عن مقتل 639 شخصاً في إيران، بينهم مسؤولون عسكريون وعلماء نوويون، جراء الهجمات الجوية الإسرائيلية، في حين أفادت إسرائيل بمقتل 24 مدنياً في هجمات صاروخية إيرانية.
وأكدت الخارجية الأمريكية أنها لم تتلقَ أي تقارير عن سقوط ضحايا أمريكيين في كلا البلدين حتى الآن.