إسرائيل تؤكد إبطاء تقدم البرنامج النووي الإيراني حتى ثلاث سنوات

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت إسرائيل، السبت، أنها نجحت في تأخير برنامج إيران النووي لمدة "سنتين أو ثلاث سنوات"، وسط تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين ورفض طهران استئناف أي مفاوضات مع واشنطن ما دامت الهجمات الإسرائيلية مستمرة.

وقالت وكالتا "مهر" و"فارس" الإيرانيتان إن هجوماً استهدف فجراً موقعاً نووياً في أصفهان، دون تسجيل تسرب لمواد خطرة.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ موجة جديدة من الغارات استهدفت بنى تحتية لتخزين الصواريخ في وسط إيران، وفق ما نقلته فرانس برس.

وفي تصعيد لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي في الحرس الثوري، أمين بور جودكي، المتهم بقيادة "مئات" الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لصحيفة "بيلد" الألمانية إن بلاده عطلت المشروع النووي الإيراني لعدة سنوات عبر استهداف قادة البرنامج، مؤكداً مواصلة العمليات لإزالة هذا التهديد.

في المقابل، واصل الحرس الثوري الإيراني هجماته "المركبة" باستخدام أسراب من مسيّرات "شاهد 136" وصواريخ، بينما أفادت إسرائيل بسقوط شظايا صاروخ وسط تل أبيب تسببت بحريق دون إصابات.

كذلك أعلنت الشرطة الإيرانية في محافظة قم اعتقال 22 شخصاً بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل" منذ بداية الحرب التي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، وفق تقارير من منظمات حقوقية.

ومع تمسك إيران بموقفها الرافض للتفاوض تحت النار، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده "مستعدة للعودة للمسار الدبلوماسي بمجرد توقف العدوان"، رغم دعوات أوروبية لاستئناف المحادثات دون انتظار وقف القتال.

في الأثناء، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الحملة العسكرية ستطول، محذراً من "أيام صعبة" قادمة رغم تحقيق تقدم ميداني.

وكانت إيران قد شنت الجمعة دفعة جديدة من الصواريخ استهدفت مناطق في إسرائيل، وأعلنت استهداف "مراكز عسكرية وصناعات دفاعية".

وردّ الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع صاروخية وغارات على أهداف في طهران وأصفهان.

وفي طهران، شهدت العاصمة الإيرانية تظاهرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة السياسية ورفضاً لإسرائيل والولايات المتحدة، بينما حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من "عواقب وخيمة" لأي استهداف لمحطة بوشهر النووية، مشدداً على ضرورة الحلول الدبلوماسية.