العراق: لا تلوث إشعاعي بعد الضربات الأميركية لإيران
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في العراق، يوم الأحد، أنها لم تسجل أي مؤشرات على وجود تلوث إشعاعي في البلاد، على خلفية الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد منشآت نووية إيرانية.
وقال رئيس الهيئة، المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، في بيان رسمي، إن الهيئة، ومن خلال غرفة العمليات المركزية للطوارئ الإشعاعية والنووية، تابعت منذ بدء الضربات الجوية في 13 حزيران/يونيو 2025، التطورات المتعلقة بالوضع الإشعاعي في البلاد.
وأوضح أن الإجراءات المتبعة جاءت ضمن مهام الرصد والتأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، بحسب ما يفرضه عمل الهيئة.
وأضاف مزبان أن "الهيئة كثفت عمليات الرصد والقياس في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية التي نُفذت فجر الأحد، 22 حزيران/يونيو 2025، على منشآت نووية داخل إيران".
مشيرًا إلى أن منظومات الرصد والإنذار المبكر، وكذلك أجهزة قياس الخلفية الإشعاعية في المنافذ الحدودية، لم تسجل أي تغيّر خارج الحدود الطبيعية.
وأكد أن "جميع القياسات كانت ضمن النطاق الطبيعي للخلفية الإشعاعية، وهو ما توقعناه منذ بداية الأزمة في إطار تحليلنا لمجريات الأحداث".
وشهدت منطقة الشرق الأوسط توترًا متصاعدًا خلال يونيو 2025 بعد ضربات جوية متبادلة، بدأت باستهداف منشآت نووية داخل إيران، نسبتها طهران إلى إسرائيل.
وفي تصعيد لاحق، نفذت الولايات المتحدة ضربات إضافية ضد مواقع إيرانية، قالت إنها تهدف إلى الحد من خطر الانتشار النووي.
وتسبب هذا التصعيد في قلق دولي واسع من احتمالات تسرب مواد مشعة أو حدوث كوارث بيئية عابرة للحدود، مما دفع دول الجوار، ومن بينها العراق، إلى تفعيل خطط الطوارئ الإشعاعية وتعزيز المراقبة على المنافذ الحدودية والمناطق القريبة من الحدود الإيرانية.
وتُعد الهيئة الوطنية العراقية للرقابة النووية والإشعاعية الجهة المختصة بمراقبة أي نشاط نووي أو إشعاعي داخل البلاد، ولديها منظومة إنذار مبكر موزعة على عدة نقاط استراتيجية، مهمتها الكشف السريع عن أي تغيرات إشعاعية قد تؤثر على الصحة العامة أو البيئة.