في لندن.. أسطورة "زەمبيل فروش" تعود بصوتين كورديين معاصرين
أربيل (كوردستان 24)- بعيداً عن الوطن، وتحديداً في العاصمة البريطانية لندن، أحيا الفنانان الكورديان نوروز أوراماري وأمل كوردة أسطورة "زەمبيل فروش" (بائع السلال) عبر كليب غنائي جديد، حمل الطابع المعاصر والروح التراثية، وباللهجتين البهديناني والسوراني.
تُعد "زەمبيل فروش" من أبرز الرموز الثقافية في الذاكرة الشعبية الكوردية، ويُعرف هذا العمل الغنائي في مختلف أجزاء كوردستان.
لكن الفنانة أمل كوردة ترى أن إعادة تقديم الأغنية باللهجة السورانية يمنحها بُعداً جديداً ويساهم في نشرها بين شريحة أوسع من الجمهور.
وقالت أمل كوردة في تصريح لكوردستان24:
"حاولنا في هذا العمل أن نحافظ على جوهر قصة بائع السلال، وأن نعكسها بطريقة قريبة من وجدان الناس، خاصة في المقطع السوراني".
من جانبه، أعرب نوروز أوراماري عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع، وأشاد بدور زميلته في تطوير الفكرة، قائلاً:
"كانت فكرة أمل، وهي جدّدت بعض الجوانب لتناسب جميع اللهجات، خاصة المناطق السورانية التي ربما لم تنتشر فيها الأغنية بشكل كافٍ".
ورغم التحديات التي يواجهها الفنانون الكورد في المهجر، خصوصاً في ما يتعلق بتنسيق الأعمال الفنية.
إلا أن الكليب شهد مشاركة فنانين من مختلف الأعمار، ظهروا بأسلوب بسيط وأصيل يعكس الهوية الكوردية.
العمل حظي بتفاعل إيجابي على مواقع التواصل، وسط إشادة بالجودة الفنية والرسالة الثقافية التي يحملها، باعتباره محاولة ناجحة لربط التراث بالموسيقى الحديثة.
تقرير دلوفان عماد الدين - كوردستان24 – لندن