حداد عام في السويداء بعد إعلانها مدينة منكوبة من قبل الرئاسة الروحية للموحدين الدروز
أربيل (كوردستان24)- أعلنت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، السويداء السورية، مدينةً منكوبة.
وقالت الرئاسة، خلال بيان: "يا أهلنا… يا أحرار السويداء، بقلوبٍ مكسورة، ودموع لم تجفّ، ومشاعر يعجز عنها التعبير، نزفّ للعالم الحر وللانسانية جمعاء، أبناءنا، إخوتنا، شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا ضحايا فاجعةٍ دامية، ارتكبها تنظيم إرهابي مجرم، لا يمت للانسانية بصلة بهجومٍ جبان استهدف المدنيين العزّل من أبناء هذه الأرض الطاهرة، وقتل الأبرياء بوحشية لا يفعلها إلا من خلع عن قلبه كل رحمة، وعن روحه كل ذرة إنسانية".
وأضافت: "لقد نزل هذا المصاب الجلل على قلوبنا كالصاعقة، فحمل في طياته ألمًا لا يوصف، ودمًا سال على ترابنا الطيب، وجرحًا في قلب السويداء لا يندمل بسهولة. لكننا نعرف من نحن، ونعرف معدننا، ونؤمن أن الدماء الطاهرة التي سالت، لن تذهب هدرًا، بل ستكون نورًا يضيء طريق الكرامة والصمود".
وأضافت: "لقد نزل هذا المصاب الجلل على قلوبنا كالصاعقة، فحمل في طياته ألمًا لا يوصف، ودمًا سال على ترابنا الطيب، وجرحًا في قلب السويداء لا يندمل بسهولة. لكننا نعرف من نحن، ونعرف معدننا، ونؤمن أن الدماء الطاهرة التي سالت، لن تذهب هدرًا، بل ستكون نورًا يضيء طريق الكرامة والصمود".
وتابعت: "في هذه اللحظات العصيبة وبعد تطهير السويداء من نجس الارهابيين نعلن ان السويداء بلد منكوب مثقل بجراحه، يعلن الحداد العام وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار".
وأردفت: "ندعو أبناء الطائفة الكريمة إلى رصّ الصفوف، ومواساة أهالي الشهداء بالصبر والوقوف بجانبهم، ولملمة الجراح بوعي ومسؤولية ومحبة".
وزادت: "إخوتنا وأهلنا يرجى التخفيف من الزيارات في هذه المرحلة، احترامًا لحالة الحداد، ولإتاحة المجال للأهالي في تضميد الألم وترتيب الصفوف، فسح المجال للفرق الطبيه و فرق توثيق الانتهاكات".
البيان طالب "بفتح الطرق باتجاه الاخوه الكورد ودعا الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية، إلى التوجيه بفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما لهذه الطرق من أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة، على أمل اتخاذ خطوات عاجلة تسهّل التواصل وتخفف من معاناة المواطنين".