الشرطة البريطانية تلاحق ضالعين في أعمال عنف خلال تظاهرة ضد الهجرة

ضباط الشرطة عند سياج فندق "ذا بيل"، الذي يُعتقد أنه يؤوي طالبي لجوء، في إيبينغ، شمال شرقي لندن (فرانس برس)
ضباط الشرطة عند سياج فندق "ذا بيل"، الذي يُعتقد أنه يؤوي طالبي لجوء، في إيبينغ، شمال شرقي لندن (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- تعهدت الشرطة البريطانية الجمعة تعقب ضالعين في أعمال عنف وقعت خلال احتجاج خارج فندق في جنوب شرق إنكلترا يُعتقد أنه يؤوي طالبي لجوء، بعد اعتدائهم على عدد من عناصرها وآلياتها.

وجاءت أعمال العنف في أعقاب عدة تظاهرات شهدتها مدينة إيبنغ في الأيام الأخيرة، اندلعت بعد أن وجهت الشرطة اتهامات لطالب لجوء بارتكاب جرائم جنسية.

وقالت شرطة إسيكس إن ثمانية شرطيين أصيبوا وتضررت ثلاث آليات.

وقعت الاضطرابات التي ألقت الشرطة باللوم فيها على أشخاص "من خارج منطقتنا"، بعد عام من أعمال شغب مناهضة للهجرة هزت المملكة المتحدة في أعقاب مقتل ثلاث فتيات صغيرات طعنا في نادي رقص في مدينة ساوثبورت (شمال).

استهدف مثيرو الشغب حينذاك فنادق تؤوي طالبي لجوء في عدة مدن إنكليزية، وحاولوا خصوصا إضرام النار في أحدها في روثرهام في شمال شرق إنكلترا.

وأكدت شرطة إسيكس الجمعة أنها "ستواصل دعم من يريدون الاحتجاج سلميا" لكنها لن تتسامح مع "أعمال العنف والتخريب". 

وقال مساعد قائد الشرطة ستيوارت هوبر "بعد الليلة الماضية، أرسلنا اليوم فريقا من المحققين المتخصصين الذين يقومون بتفحص كاميرات المراقبة المثبتة على الأجساد لتحديد هوية المسؤولين".

وأضاف "ما أستطيع قوله هو أنه إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص، فيمكنك أن تتوقع أن نطرق بابك"،  وفق ما نقلته فرانس برس.

ونشر محرضون يمينيون، من بينهم الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، منشورات ومقاطع فيديو حول الوضع على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت لقطات من احتجاجات الخميس أشخاصا ملثمين يرشقون عربات الشرطة ويقفزون عليها، فضلا عن صدامات مع الشرطيين.

ووقعت الاضطرابات بعد أن وجهت الشرطة لطالب اللجوء البالغ 38 عاما هادوش غيربيرسلاسي كيباتو ثلاث تهم بالاعتداء الجنسي، وتهمة واحدة بتحريض فتاة للانخراط في نشاط جنسي، وتهمة واحدة بالتحرش بدون عنف.

ترتكز الاتهامات على مزاعم بأنه حاول تقبيل فتاة تبلغ 14 عاما أثناء تناولها البيتزا في مطعم في إيبنغ الواقعة شمال لندن، في السابع من تموز/يوليو ومرة أخرى في اليوم التالي.

وكيباتو طالب لجوء من إثيوبيا، وصل إلى المملكة المتحدة بطريقة غير نظامية بعد عبور قناة المانش على متن قارب صغير في نهاية الشهر الماضي.