برلين تَعِد باستقبال أفغان من باكستان بشروط وتغلق الباب أمام طلبات جديدة

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التزام بلاده باستقبال أفغان عالقين في باكستان ممن حصلوا هلى وعود قبول من الحكومة السابقة.

وأكّد فاديفول أن برامج القبول السابقة ستُغلق نهائيا دون منح اعترافات جديدة، وفق ما نقلته وكالة DW.

وقال الوزير المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي في تصريحات لصحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية: لا يمكنني إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتغيير قرارات خاطئة لحكومات ألمانية سابقة.

وذكر فاديفول أنه سيجرى إنهاء هذه البرامج، ولن يمنح "أي اعتراف جديد".

وأضاف: أرى أن النطاق الذي اتخذت فيه مثل هذه القرارات في الماضي يستحق النقد، ولكن إذا كان هذا الاعتراف قد مضى عليه عام، فلا يمكنني تغييره إلا بالوسائل القانونية، أي إذا تبين أن الشخص المعني لديه هوية مزورة، أو أنه لم يعد موجودا في ذلك المكان على الإطلاق.

وعقب استيلاء حركة طالبان على السلطة في كابول عام 2021، وضعت ألمانيا إجراءات قبول مختلفة للأشخاص القادمين من أفغانستان، من بينهم أولئك الذين عملوا من أجل المساواة والديمقراطية وأصبحوا لذلك معرضين للخطر.

وأوقفت الحكومة الألمانية الجديدة، المكونة من التحالف المسيحي المحافظ و الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هذه البرامج.

ومع ذلك، قضت محكمة برلين الإدارية في قضية عاجلة قبل حوالي أسبوعين لأستاذة قانون أفغانية وعائلتها بوجوب إصدار وزارة الخارجية الألمانية تأشيرات دخول لهم.

وأوضحت المحكمة أن الحكومة الألمانية "ملزمة قانونا باستقبالهم بموجب قرارات قبول نهائية غير قابلة للإلغاء".

ووفقا لبيانات وزارة الخارجية الألمانية في 20 يونيو/حزيران الماضي، ينتظر حوالي 2400 أفغاني في باكستان الحصول على تأشيرة.

وكانت ألمانيا قد رحّلت الجمعة (18 يوليو/تموز 2025) 81 أفغانيا صدرت بحقهم أحكام قضائية، في إشارة جديدة إلى تشديد سياسة الهجرة في ظل حكومة المستشار فريدريش ميرتس.

ولقيت الخطوة استنكارا فوريا من الأمم المتحدة التي دعت إلى "إنهاء فوري للإعادة القسرية لجميع اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان".

وهذه عملية الترحيل الثانية منذ الصيف الماضي، والأولى منذ تولي الحكومة الجديدة في ألمانيا.

تثير عمليات الإبعاد إلى أفغانستان جدلا بسبب سلطة طالبان التي لا تعترف بها الحكومة الألمانية ولا تقيم معها علاقات دبلوماسية.