رامي عبدالرحمن: تأكدنا من هوية القتلة في عملية الإعدام الجماعي التي وقعت في السويداء

أربيل (كوردستان24)- قال مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن:  "تأكدنا من هوية القتلة في عملية الإعدام الجماعي التي وقعت في السويداء، ولدينا شريط مصوّر منذ أيام يُظهر بوضوح أن الضحايا مدنيون وليسوا عسكريين، كما يُراد الترويج لذلك. القتلة هم مسلحون تابعون لوزارة الدفاع، وهذه واحدة من جرائم الإعدامات الميدانية.

وأضاف: "كما نشرنا شريطًا مصوّرًا من قرية الثعلة يُظهر مواطنًا داخل إحدى المدارس، يسأله القاتل: “ما دينك؟”، فيجيب: “سوري”، فيكرر السؤال، وعندما يقول “درزي”، يقوم بقتله". وتدخلت وزارة الخارجية لأن أحد ضحايا المجزرة يحمل الجنسية الأمريكية.

وتابع: "أما ياسر الفرحان، فيدّعي أن الإعدامات كانت ثأرية، في حين أن هناك 83 شريطًا مصورًا تُظهر القتل على أساس طائفي، ما يُسقط تقرير اللجنة كليًا. من جاء إلى الساحل لم يأتِ لمحاربة فلول النظام، بل لقتل العلويين. وقد تم إعدام 532 شخصًا على أساس طائفي منذ تشكيل لجنة تقصّي الحقائق في آذار الماضي. أما الطفل إبراهيم شاهين، صاحب حزام القماش، فقد اعتُقل قاتلوه مع ستة من أفراد عائلته لعدة أيام ثم أُطلق سراحهم، ولهذا نؤكد أن ما سُمّيت “لجنة تقصي الحقائق” ليست إلا لجنة لطمس الحقائق".