أزمة الكهرباء والماء مستمرة منذ عقود في الموصل… مواطنون يطالبون بحلول عاجلة

أربيل (كوردستان 24)- لا تزال معاناة المواطنين في العراق مع أزمتي الكهرباء والماء مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون حلول جذرية تذكر.

يقول أحد السكان: "منذ عام 1990 حتى اليوم، أي منذ 35 سنة، ونحن نعاني من نقص الكهرباء والماء، ولم نشهد أي إصلاح أو تحسن حقيقي."

ويضيف: "نعتمد في حياتنا على المولدات الخاصة لتعويض انقطاع الكهرباء، وهو ما يرتب علينا تكاليف مالية باهظة. وصلت فاتورة الكهرباء وحدها إلى 750 ألف دينار، وفاتورة الماء بلغت مليون وخمسين ألف دينار، حتى اضطررت لبيع منزلي لسداد هذه الديون."

ويتابع المواطن حديثه قائلاً: "المولدات أصبحت عبئاً إضافياً، فالتكلفة الشهرية تختلف من 10 إلى 30 ألف دينار للأمبير الواحد، ولا يوجد تنظيم واضح أو دعم حكومي يخفف الأعباء عن المواطنين، خاصة في المناطق الأقل حظاً."

ورغم صرف ملايين الدولارات على قطاع الكهرباء منذ عام 2003، إلا أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها، مع استمرار اعتماد المواطنين على المولدات الخاصة التي تتسبب في تلوث بصري وبيئي داخل المدن، دون وجود حلول فعّالة.

ويطالب المواطنون الحكومة العراقية بتبني تجارب ناجحة من مناطق أخرى، مثل تجربة إقليم كوردستان في إدارة ملف الكهرباء، لوضع حد لمعاناتهم اليومية وتوفير أبسط الخدمات الأساسية التي أصبحت مطلبًا ملحًا للجميع.