إجراءات بغداد تشل الحركة في برويزخان.. سائقون محتجون يهددون بقطع الطرقات
أربيل (كوردستان 24)- تتفاقم الأزمة الاقتصادية عند معبر برويزخان الحدودي، حيث نظم العشرات من سائقي الشاحنات والتجار وقفة احتجاجية، مهددين باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى إغلاق المعبر بالكامل، وذلك رداً على القيود التي تفرضها الحكومة العراقية الاتحادية والتي تمنعهم من نقل البضائع المستوردة إلى محافظات وسط وجنوب العراق.

يعتمد آلاف السائقين والتجار في إدارة كرميان على الحركة التجارية عبر معبر برويزخان، الذي يعد أحد أنشط البوابات التجارية مع إيران. لكن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بغداد، والتي تحصر مرور الشاحنات القادمة من الإقليم بالبضائع المحلية فقط وتمنعها من نقل السلع المستوردة، أدت إلى توقف عمل مئات السائقين، مما يهدد ببطالة واسعة النطاق في المنطقة.

وفي حديثه لـ كوردستان24، قال أحد السائقين المحتجين: "مطلبنا واضح، وهو فتح الطريق أمام البضائع المستوردة وإزالة سيطرة باوه محمود. هذا الإجراء قطع مصدر رزقنا، ونحن نطالب بحل فوري".
من جانبها، وصفت عضو مجلس النواب العراقي سروة محمد بأنها "غير دستورية"، مشيرة إلى أن الحكومة الاتحادية أنشأت أربع نقاط تفتيش رئيسية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقالت لـ كوردستان24: "بحسب الدستور، لا يجوز وضع سيطرات بين إقليم كردستان وبغداد. لكن تم إنشاء سيطرات باوه محمود، وشيمن، ودارمان، وسد الموصل بهدف فرض حصار اقتصادي على إقليم كردستان ومنع وصول بضائعه وتجاره إلى بقية أنحاء العراق".

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه التبادل التجاري عبر المعبر انخفاضاً ملحوظاً، مما يؤثر سلباً على إيرادات إقليم كوردستان، في الوقت الذي تستمر فيه بغداد بمطالبة الإقليم بحصة أكبر من الإيرادات غير النفطية.




تقرير : هريم جاف – كوردستان24 - كرميان