أوميد أحمد: سيتم حل مشكلة الكهرباء خلال الـ 24 ساعة القادمة

أربيل (كوردستان 24)- أعلن مدير التحكم بالكهرباء في إقليم كوردستان، أوميد أحمد، أنه بسبب الهجوم على حقل غاز كورمور، انخفض إنتاج الكهرباء بنحو ثلاثة آلاف ميغاواط.

مبيناً أنهم مع وزارة الموارد الطبيعية والجهات المعنية يبذلون جهوداً لمعالجة مشكلة الكهرباء، وأن التيار سيعود إلى وضعه الطبيعي خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وقال أحمد خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان24، إنه من أجل توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة، كانوا يومياً يستلمون أكثر من 530 مليون قدم مكعب من الغاز من ذلك الحقل، لذلك كان للهجوم تأثير كبير على حجم إنتاج الكهرباء، لكنه طمأن المواطنين بأن الكهرباء ستعود خلال 24 ساعة إلى ما كانت عليه قبل الحادث.  

وبخصوص تشغيل المولدات، قال إن المولدات التي ما تزال لديها عقود مع فريق مشروع روناكي تعمل بشكل طبيعي، أما تلك التي انتهت عقودها فلم يُتخذ قرار بعد بشأن إعادة تشغيلها.

مضيفاً أنهم يتباحثون مع فريق المشروع لوضع آلية مناسبة لتشغيل المولدات في حال استمرار المشكلة وتأخر عودة الغاز إلى محطات إنتاج الكهرباء. 

وفي ما يتعلق بحجم الأضرار الناتجة عن الهجوم، أشار أحمد إلى أن لجنة مشتركة من وزارة الكهرباء ووزارة الموارد الطبيعية والجهات المعنية زارت حقل كورمور، ووفقاً للتقديرات الأولية فإن حجم الأضرار يتراوح بين 20 و25 مليون دولار.

وتعرض حقل كورمور للغاز في جمجمال بمحافظة السليمانية مساء الأربعاء، لاستهداف تسبب بـ "انقطاع إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء".

ويُعد حقل "كورمور" أكبر حقل غازي في إقليم كوردستان، وتديره شركة "دانة غاز" الإماراتية (كونسورتيوم بيرل بتروليوم).

ويعتبر الحقل "العمود الفقري" لمنظومة الطاقة، حيث يزود محطات توليد الكهرباء في أربيل والسليمانية ودهوك بالوقود اللازم للتشغيل، وتوقفه يعني انقطاعاً شبه تام للتيار الكهربائي في الإقليم.

ولم يكن هجوم الأربعاء حدثاً معزولاً، إذ تعرض الحقل لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ (كاتيوشا) والطائرات المسيرة المفخخة خلال الأعوام (2022، 2023، 2024).

ورغم تشكيل لجان تحقيقية مشتركة بين بغداد وأربيل في مرات سابقة، إلا أن النتائج غالباً ما تبقى طي الكتمان أو تُقيد ضد "جماعات خارجة عن القانون".

 
Fly Erbil Advertisment