بريطانيا تعلن انخفاض عدد المهاجرين النظاميين إلى أراضيها

أربيل (كوردستان 24)- تراجع معدل الهجرة النظامية إلى المملكة المتحدة بنسبة 69%، ليصل إلى 204 آلاف شخص خلال العام المنتهي في حزيران/يونيو، وفق ما كشفه مكتب الإحصاء الوطني.

بينما تواصل وزيرة الداخلية شبانة محمود والقادمة من أسرة مهاجرة، سعيها لخفض عدد المهاجرين إلى بريطانيا، ويتداول اسمها لرئاسة الحكومة في المستقبل.

وأظهرت أرقام صافي الهجرة المؤقتة، أن ما يقدر بحوالى 898 ألف شخص وصلوا بريطانيا خلال العام المنتهي في حزيران/يونيو، بينما غادرها 693 ألفا بشكل دائم. وهذا أدنى عدد مسجل خلال 12 شهرا منذ العام 2021.

لكن هذه الأرقام لا تشمل المهاجرين الوافدين عبر طرق غير نظامية، والتي لم تشهد تراجعا. حيث وصل أكثر من 39 ألفا على متن قوارب صغيرة هذا العام.

ويعد هذا الرقم أعلى من المسجل عام 2024 بأكمله، لكنه أقل من الرقم القياسي المسجل عام 2022، خلال إدارة المحافظين الأخيرة، وفق مونتي كارلو الدولية.

حملة صارمة على الهجرة

وأعلنت وزيرة الداخلية عن حملة صارمة على الهجرة النظامية وغير النظامية، في وقت سابق هذا الشهر. وكشفت عن تعديلات جذرية للتشدد في سياسة اللجوء، منها أن وضع اللاجىء سيصبح مؤقتا، كما أن الدعم المالي لطالبي اللجوء لن يكون تلقائيا.

المفارقة أن الوزيرة التي تقود جهود الحد من الهجرة، ولدت في أيلول/سبتمبر 1980 من والدين مهاجرين من كشمير، ومسيرتها السياسية مطبوعة بانتمائها إلى الإسلام، الذي تصفه بأنه "جوهر حياتها".

وتعتبر شبانة أن من شأن إجراءاتها أن "تعيد النظام والسيطرة" على مداخل البلد، في ظل ارتفاع أعداد المهاجرين غير القانونيين الذين "يمزّقون" بريطانيا، كما تقول، إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

سياسة "بائسة"

والوزيرة التي درست الحقوق في جامعة أوكسفورد، كانت في العام 2010 من طلائع النساء المسلمات في البرلمان. وكثيرا ما يُتداول اسمها لخلافة رئيس الحكومة كير ستارمر.

يرى جوناثان هيندر، العضو في مجموعة بلو لايبور المحافظة، أن من شأن الإجراءات "الجريئة والجذرية" لمحمود أن تكبح صعود حزب "ريفورم يو كي" اليميني المتشدد.

لكن كليف لويس، النائب عن حزب العمال، يرى أنها تنتهج سياسة "بائسة" تنمّ عن "التباهي بالقسوة".

 
Fly Erbil Advertisment