الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني في صدد تحديد مرشحيهما لمنصب رئيس الجمهورية
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الحزبان الرئيسان في إقليم كوردستان، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، عن استكمال تحضيراتهما لاختيار مرشحيهما لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، وذلك في خطوة تهدف إلى توحيد الموقف الكوردي ضمن العملية السياسية.
وبحسب مصادر صحفية، سيعقد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني اجتماعاً رفيع المستوى يوم غدٍ السبت 3 كانون الثاني 2026 في أربيل، تحت إشراف الرئيس مسعود بارزاني وبحضور نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني، لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة للإقليم والحكومة الاتحادية، مع التركيز على تحديد مرشح موحد لرئاسة الجمهورية.
في الوقت نفسه، سيعقد الاتحاد الوطني اجتماعاً موسعاً في السليمانية برئاسة بافل طالباني لاختيار مرشحيه للمنصب نفسه، حيث يتنافس نزار آميدي وخالد شوّاني وعدد من الأسماء الأخرى، على أن يتم الإعلان عن الترشيحات رسمياً خلال الاجتماع، وفق ما أكدت مصادر مقربة.
وبدأ يوم الأربعاء 31 كانون الأول 2025، فتح باب الترشيح الرسمي لرئاسة الجمهورية العراقية لمدة ثلاثة أيام، على أن يتم مراجعة الترشيحات وإصدار القائمة النهائية رسمياً بعد ذلك، مع ضرورة تقديم الأحزاب السياسية أسماء مرشحيها إلى رئاسة البرلمان قبل الاثنين 5 كانون الثاني 2026، الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.
شروط الترشح تشمل أن يكون المرشح عراقياً من أبوين عراقيين، وألا يقل عمره عن 40 عاماً، ويحمل شهادة جامعية، وأن يكون ذو سمعة جيدة وخبرة سياسية وسجل جنائي نظيف.
ووفق الدستور الدائم للعراق لعام 2005، يُعد منصب رئيس الجمهورية أعلى المناصب السياسية في البلاد، إلا أن سلطاته في الغالب "تمثيلية ورمزية" مقارنة بالسلطات التنفيذية لرئيس الوزراء.
بعد عام 2003 وسقوط النظام البعثي، تم تنظيم النظام السياسي العراقي على أسس توافقية ومذهبية-عرقية، حيث تكون رئاسة الوزراء غالباً للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة، ورئاسة الجمهورية للكورد.