خامنئي يقر بـ"عدالة" المطالب الاقتصادية ويتوعد "المشاغبين": لا حوار مع مسببي الفوضى
أربيل (كوردستان 24)- في أول تعليق رسمي له على موجة الاحتجاجات التي اجتاحت أكثر من 25 مدينة إيرانية، تبنى المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، نهجاً مزدوجاً يجمع بين الاعتراف بصعوبة الأوضاع المعيشية والتحذير الصارم من الانزلاق نحو الفوضى، مؤكداً أنه "لا هوادة" مع من وصفهم بـ"المشاغبين".
خلال خطاب ألقاه بمناسبة عطلة دينية اليوم السبت، أقر خامنئي بمشروعية المطالب المادية للمواطنين في البلاد التي ترزح تحت وطأة عقوبات دولية قاسية.
وقال خامنئي: "إن أصحاب المتاجر احتجوا على هذا الوضع، وهذا أمر عادل تماماً"، مشيراً إلى أن الرئيس وكبار المسؤولين يبذلون جهوداً حثيثة لحل المعضلات الاقتصادية والركود.
إلا أن هذا "الاحتواء" للمطالب المعيشية قابله خط أحمر أمني؛ حيث فرق المرشد الأعلى بين المحتج والمشاغب، قائلاً: "يجب على السلطات فتح باب الحوار مع المتظاهرين، لكن الحوار مع المشاغبين عديم الفائدة.. هؤلاء يجب وضعهم في مكانهم الصحيح".
ميدانياً، كشفت الإحصائيات الرسمية عن مقتل 8 أشخاص على الأقل منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات يوم الأحد الماضي، شملت مدنيين وعناصر من قوات الأمن.
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء بمقتل "علي عزيزي"، أحد عناصر قوات التعبئة (البسيج)، طعناً وبالرصاص خلال مواجهات مع من وصفتهم بـ"المشاغبين المسلحين".
وذكرت وكالة "تسنيم" أن رجلاً لقى حتفه يوم الجمعة إثر انفجار قنبلة يدوية كانت "بين يديه" أثناء محاولته استخدامها.
وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة، حيث قام نحو 300 شخص بإغلاق الشوارع واستخدام زجاجات "المولوتوف" والأسلحة الرشاشة (كلاشينكوف)، وفقاً لوكالة "فارس".
المصدر: وكالات