كوريا الشمالية تبرر عملية إطلاق الصواريخ ب"الأزمة الجيوسياسية الأخيرة"

أربيل (كوردستان24)- برّر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول عملية إطلاق لصواريخ بالستية ب"الأزمة الجيوسياسية الأخيرة"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الاثنين، بعد يومين من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتتّهم بيونغ يانغ واشنطن منذ عقود بأنها تريد إطاحة حكومتها بطريقة مماثلة، وتقول إن برامجها العسكرية والنووية هي بمثابة رادع لذلك.

والأحد، نفّذت البلاد أول عملية إطلاق صاروخي لعام 2026، باستخدام ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنه نظام أسلحة "متطور" جديد يستخدم صواريخ فرط صوتية، اختبر للمرة الأولى في تشرين الأول.

وقال كيم الأحد بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية في معرض حديثه عن هذه المناورة إن "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة توضح سبب ضرورة ذلك".

وأضاف أنه "تم إحراز تقدم كبير أخيرا" في إعداد القوى النووية الكورية الشمالية "لحرب حقيقية".

ونددت كوريا الشمالية الأحد باعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية اعتبرت بأنها تمثّل "تعديا على سيادة" فنزويلا، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي.

ورأى ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية أن "الحادث مثال آخر يؤكد مجددا وبوضوح الطبيعة المارقة والوحشية للولايات المتحدة".

ولم تحدد الوكالة عدد الصواريخ التي أطلقت الأحد، لكنها أشارت إلى أنها "أصابت أهدافا على مسافة ألف كيلومتر" في بحر اليابان.

وجاء إطلاق هذه الصواريخ قبل ساعات من بدء الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ زيارة لبكين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ، يُتوقع أن تكون العلاقات بين شطرَي كوريا ضمن المواضيع التي ستتناولها.