ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة بعد اعتقال مادورو

أربيل (كوردستان 24)- ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين في الوقت الذي يقيم فيه المتعاملون التأثير المحتمل على تدفقات النفط من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي في العالم، بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.

وبحلول الساعة 1627 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتا، أو 1.43 بالمئة، لتصل إلى 61.62 دولار للبرميل.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90 سنتا، أو 1.57 بالمئة، إلى 58.22 دولار للبرميل، وفق ما نقلته رويترز.

أظهرت بيانات تعقب السفن أن ناقلة نفط مستأجرة لصالح شركة "شيفرون" الأمريكية، تحمل ما يقارب 300 ألف برميل من النفط الخام الفنزويلي الثقيل، قد أبحرت الاثنين متجهة إلى الخليج الأمريكي.

وتعتبر شركة "شيفرون" هي الشركة الأمريكية الوحيدة المصرح لها رسميا من قبل الحكومة الأمريكية بتصدير النفط الخام الفنزويلي، وذلك وسط حظر نفطي أمريكي على البلاد، أكد الرئيس دونالد ترامب يوم السبت أنه "لا يزال ساري المفعول بالكامل" رغم التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة.   

وأشارت البيانات إلى أن صادرات شيفرون الفنزويلية توقفت في الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع الضربات الأمريكية في فنزويليا بين يومي الجمعة والسبت والأزمة السياسية التي أعقبتها، وفق روسيا اليوم.

وفي سياق متصل، رصدت بيانات من مصادر منها موقع TankerTracking.com مغادرة ما يقارب اثنتي عشرة ناقلة محملة بالنفط والوقود الفنزويلي مياه البلاد مع تعطيل أجهزة الإرسال الخاص بها (AIS) في الأيام الأولى من العام الجديد.

وقبل اعتقاله بيوم، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن كاراكاس مستعدة لاستقبال استثمارات من الولايات المتحدة في قطاع النفط، على غرار استثمارات شركة "شيفرون" الأمريكية العاملة حاليا في البلاد.

في 17 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب تصنيف الحكومة الفنزويلية "منظمة إرهابية أجنبية" وفرض حصار كامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى جمهورية فنزويلا البوليفارية.

كما هدد فنزويلا بصدمة غير مسبوقة، مطالبا باستعادة النفط والأراضي وغيرها من الأصول "المسروقة" من الولايات المتحدة.

جاء هذا الإعلان في خضم وعده، الذي قطعه في 12 ديسمبر، بالبدء قريبا باستهداف مهربي المخدرات برا كجزء من حرب الولايات المتحدة ضد تهريب المخدرات قبالة سواحل أمريكا الوسطى والجنوبية.

وشنت الولايات المتحدة ضربات على فنزويلا صباح السبت 3 يناير، حيث دخلت قوة خاصة مجمع مادورو واعتقلته مع زوجته سيليا فلوريس.