ترامب: فنزويلا لن تشهد انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوماً المقبلة
أربيل (كوردستان24)- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن فنزويلا لن تشهد انتخابات خلال الثلاثين يومًا المقبلة، متوقعًا أن يستمر الانخراط الأمريكي في البلاد على المدى الطويل، وذلك بعد يومين من اعتقال القوات الأمريكية زعيم البلاد نيكولاس مادورو.
وتطرق ترامب لاحتمالية إجراء انتخابات الشهر المقبل في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" ، قائلاً: "علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكننا إجراء انتخابات الآن. لا سبيل لأن يُدلي الشعب بصوته. الأمر سيستغرق وقتًا. علينا – بل علينا – إعادة البلاد إلى حالتها الطبيعية".
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تدعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا، مشيرًا إلى أن المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهرًا.
وقال: "أعتقد أننا نستطيع إنجازه في وقت أقل، لكنه سيكلف الكثير من المال. سيتعين إنفاق مبالغ ضخمة، وستنفقها شركات النفط، ثم تُعوَّض من قبلنا أو من خلال الإيرادات".
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، قائلا: "نحن في حرب مع من يبيعون المخدرات، ومن يفرغون سجونهم، ومن يفرغون مدمني المخدرات ومصحاتهم العقلية في بلادنا".
ودفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو الإثنين ببراءته من التهم الموجّهة إليه والتي تتعلّق خصوصا بالإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت لواشنطن الطريق الى الهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.
وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة "أنا بريء، لست مذنبا"، مضيفا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.
والاثنين، حلّقت مسيّرات مجهولة قرب القصر الرئاسي في كراكاس ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق "طلقات تحذيرية" وفق ما قال مصدر رسمي مضيفا أنه لم تكن هناك أي مواجهة.
وأضاف مادورو الذي تحدّث بالإسبانية "أنا رئيس جمهورية فنزويلا وأنا مخطوف هنا منذ السبت الواقع فيه الثالث من كانون الثاني/يناير".
لكن القاضي ألفين هيليرستين أمر مادورو بالاكتفاء بذكر اسمه.
كذلك، دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها، وقد أمر القاضي بإبقائهما في السجن وحدّد 17 آذار/مارس موعدا للجلسة المقبلة.
وبعدما دفع مادورو وزوجته ببراءتهما الاثنين من تهمة الاتجار بالمخدرات وغيرها من الاتهامات، أمر قاض فدرالي في نيويورك باحتجازهما في هذا السجن الضخم حتى إشعار آخر.
وبقدرة استيعابية تبلغ 1600 سجين، يُعد السجن الفدرالي في بروكلين المنشأة الوحيدة في مدينة نيويورك المخصصة لاحتجاز الأشخاص الذين يواجهون محاكمة فدرالية.