التحالف المسيحي يوجه دعوة عاجلة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين ضمن الأحياء الكوردية في حلب
أربيل (كوردستان24)- وجه التحالف المسيحي، دعوة عاجلة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين ضمن الأحياء الكوردية في حلب
وجاء ذلك خلال بيان عاجل صادر عن التحالف المسيحي، بشأن التهديدات الخطيرة التي تواجه العوائل الإيزيدية في حلب
وأدناه نص البيان:
إلى الرأي العام العالمي
وإلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية
يتابع التحالف المسيحي بقلقٍ بالغ التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث أطلقت مئات العوائل الايزيدية المقيمة هناك مناشدة عاجلة تحذّر فيها من مخاطر جسيمة تهدّد وجودها، نتيجة التهجير القسري والحصار والقصف العشوائي الذي تتعرض له الأحياء السكنية.
وبحسب المناشدة، فإنّ أكثر من 1200 عائلة إيزيدية تواجه أوضاعاً إنسانية كارثية، مع تزايد المؤشرات على احتمال وقوع انتهاكات واسعة النطاق قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب أو تطهير عرقي، في ظل غياب الحماية وانعدام الممرّات الآمنة.
أولاً: دعوة عاجلة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين
يطالب التحالف المسيحي المجتمع الدولي، وعلى رأسه:
• مجلس الأمن الدولي
• جامعة الدول العربية
• الاتحاد الأوروبي
• مفوضية حقوق الإنسان
• منظمات الأمم المتحدة
بالتدخل الفوري والعاجل من أجل:
1. وقف العمليات العسكرية والقصف العشوائي داخل الأحياء السكنية وعدم تحويل المناطق السكنية إلى مناطق صراع مسلح.
2. تأمين ممرّات إنسانية آمنة لإجلاء المدنيين المحاصرين.
3. ممارسة ضغط دبلوماسي جاد على الأطراف المتصارعة لوقف الانتهاكات والاشتباكات المسلحة.
4. إرسال فرق تحقيق دولية محايدة لتقصّي الحقائق وتوثيق الانتهاكات.
5. ضمان حماية العوائل الايزيدية ومنع تكرار أي سيناريو شبيه بالإبادة الجماعية.
ثانياً: تحذير من تبعات كارثية على الأمن الإقليمي
يحذّر التحالف المسيحي من أنّ استمرار تدهور الوضع الإنساني قد يؤدي إلى:
• موجات نزوح وهجرة جديدة
• انهيار النسيج الاجتماعي
• انتشار الفوضى والتطرّف
• تهديد الاستقرار الإقليمي
ويؤكّد أن أي استهداف للمدنيين بسبب هويتهم الدينية أو القومية يُعدّ جريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية وفق مواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف.
ثالثاً: تضامن كامل مع الإيزديين وجميع الضحايا
يُعلن التحالف المسيحي تضامنه المطلق مع العوائل الايزيدية المحاصرة، ويعبّر عن قلقه الشديد من تكرار المآسي الماضية، حيث كان المدنيون الهدف المباشر لصراعات لا علاقة لهم بها.
كما نثمّن الموقف الإنساني الواضح الذي شدّد عليه الرئيس مسعود بارزاني في بيانه الأخير الذي أكد فيه أن الخلافات السياسية لا يجوز أن تُستخدم ذريعة لتعريض حياة المدنيين للخطر أو لارتكاب تطهير عرقي.
رابعاً: دعوة للحلول السلمية والحوار
يجدّد التحالف المسيحي دعوته لجميع الأطراف السورية إلى الالتزام:
• بخيار الحوار
• واحترام حقوق كافة المكوّنات
• وتجنّب العنف الذي لا يخدم سوى الفوضى والتطرف
كما نؤكّد على ضرورة إيجاد حلّ سياسي شامل يضمن الاستقرار وحقوق الأقليات ويحظر أي محاولات لتغيير ديموغرافي قسري.
خامساً: نداء إلى الضمير الإنساني العالمي
إنّ التحالف المسيحي يرفع صوته عالياً في هذه اللحظة الحرجة ليقول:
أنقذوا العوائل الايزيدية قبل فوات الأوان.
أوقفوا القصف والحصار فوراً.
احموا المدنيين من خطر الإبادة الجماعية.
فالوقت ينفد، والخطر يتصاعد، والضمير الإنساني يُمتحن أمام مأساة إنسانية جديدة تتشكّل أمام أعين العالم، فقد عانى أخوتنا واخواتنا الايزيديين تطهيراً عرقيا وجينوسايد دموي على أيدي عصابات داعش الارهابية قبل عقد ونيف، ولا زال الجرح الايزيدي نازفاً، وعلى المجتمع الدولي ان يضع حداً نهائيا لمعاناة الشعب الايزيدي المسالم، فلا يمكن ان يقف العالم متفرجاً على شعبٍ يقتلع من جذوره ويتعرض لانتهاكات إنسانية صارخة.
التحالف المسيحي
8/1 / 2026