مظلوم عبدي يحذر دمشق: الهجمات على "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" تنسف فرص التفاهم
أربيل (كوردستان24)- وجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، تحذيراً شديد اللهجة إلى الحكومة السورية في دمشق، مؤكداً أن استمرار الهجمات العسكرية على حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب يُعد أمراً "غير مقبول"، ومن شأنه أن يدمر كافة فرص التفاهم الممكنة.
وأشار عبدي، في رسالة رسمية، إلى أن اللجوء إلى خيار الحرب واستخدام الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدفعية لفرض "حلول أحادية الجانب"، ستكون له نتائج وخيمة ومخاطر كبيرة على استقرار المنطقة.
وشدد القائد العام لـ "قسد" على أن قصف المدنيين العزل ومحاولات دفعهم نحو التهجير القسري، تمثل "مسعىً واضحاً لإحداث تغيير ديموغرافي خطير". كما وضع هذه التحركات العسكرية في سياق سياسي وتاريخي، مشبهاً إياها بالجرائم التي ارتكبت سابقاً في مناطق الساحل السوري والسويداء، والتي صُنفت كـ "جرائم حرب".
واعتبر عبدي أن إقدام دمشق على هذه الهجمات في وقت يُفترض فيه وجود مسارات للحوار والتفاوض، هو دليل ملموس على "عدم مبالاة الحكومة بالحلول السلمية".
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، كشف عبدي عن استمرار التواصل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية المعنية منذ عدة أيام، بهدف وقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين المحاصرين من خطر التعرض لـ "مجازر".
واختتم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية رسالته بتقديم التعازي لعوائل الضحايا الذين سقطوا خلال الاشتباكات، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وذلك في وقت تشهد فيه مدينة حلب توترات ميدانية بلغت ذروتها اليوم، الثامن من كانون الثاني 2026.