مرشد الخزنوي: كورد حلب يواجهون محاولات "إبادة".. ومكانة الرئيس بارزاني كفيلة بوقف الحرب

أربيل (كوردستان24)- أكد الشخصية الدينية والاجتماعية المعروفة في غرب كوردستان، الشيخ مرشد الخزنوي، أن الشعب الكوردي في حلب يواجه محاولات ممنهجة للإبادة ومحو الهوية القومية، مشدداً على أن هذه المؤامرات لن تنجح في كسر إرادة الكورد المقاومين.

وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24"، قال الخزنوي إن الكورد في حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" بمدينة حلب يخوضون معركة تاريخية ضد مساعٍ خارجية تهدف إلى تصفية وجودهم، وأشار إلى أن هذا الشعب الذي قضى حياته في النضال لن ينحني أمام المجموعات المتطرفة أو القوى الاحتلالية.

وشدد الخزنوي على الأهمية البالغة لدور الرئيس مسعود بارزاني في هذه المرحلة الحساسة، قائلاً: "بفضل مكانته المرموقة وعلاقاته الدولية المؤثرة، يستطيع الرئيس بارزاني ممارسة ضغوط كبيرة على المجتمع الدولي لوقف هذه الحرب ومنع وقوع إبادة جماعية بحق الكورد في حلب".

ووصف الخزنوي متزعم هيئة تحرير الشام، محمد الجولاني (أحمد الشرع)، بأنه صاحب فكر متطرف لا يقبل التنوع، مذكراً بالجرائم التي ارتكبها سابقاً بحق العلويين والدروز، ومحذراً من سعيه لتكرار السيناريو ذاته مع الكورد. وأضاف: "الجولاني لا يمثل تطلعات السوريين، بل ينفذ أجندات وقرارات رئيس دولة جارة معادية للكورد".

كما انتقد الخزنوي تبعية الحكومة السورية في دمشق، معتبراً أنها "لم تعد تملك قرارها السيادي" وتدار من قبل قوى إقليمية، مما جعل من حلم "سوريا التي تسع الجميع" أمراً بعيد المنال في ظل الظروف الراهنة.

وأشاد الخزنوي بالروح المعنوية العالية لقوات الأسايش والمدنيين الذين يقفون "كالجبال" في وجه القصف المستمر، لافتاً إلى أن هذا الصمود يستمد قوته من دعم الكورد في أجزاء كوردستان الأربعة. وخصّ بالذكر "بطولات مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية"، الذين يصرون على العودة إلى جبهات القتال للدفاع عن كرامة شعبهم حتى وهم جرحى.

وفي ختام حديثه، وجه مرشد الخزنوي نداءً إلى كافة الأحزاب السياسية الكوردية في شمال وجنوب وشرق كوردستان، وإلى الكورد في المهجر (الديازبورا)، لتوحيد صوتهم ومساندة "روج آفا" بكل الإمكانيات. وأكد أن هذه الوحدة ستكون لها تداعيات مباشرة على مراكز القرار العالمي، وستؤدي حتماً إلى انتصار الإرادة الكوردية وحماية الشرف القومي.