المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يدين "المجازر" في حلب والساحل ويطالب بتدخل دولي ونظام لامركزي

أربيل (كوردستان24)- أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والعالم، العمليات العسكرية والأمنية التي تشهدها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بالإضافة إلى مناطق في الساحل السوري، داعياً المجتمع الدولي إلى كسر صمته والتدخل الفوري لوقف ما وصفها بـ "المجازر الجماعية".

وأكد المجلس في بيان رسمي، استنكاره الشديد لما يتعرض له المدنيون في تلك المناطق من حملات مداهمة واعتقالات وعمليات قتل وصفت بأنها "خارج إطار القانون"، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تُدار من قبل "سلطة الأمر الواقع" بقيادة أبو محمد الجولاني. ووصف البيان هذه التحركات بأنها "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وتهديد مباشر للنسيج الوطني والاجتماعي في سوريا".

وحذر المجلس في بيانه من أن استمرار "سياسة التطهير" المتبعة سيؤدي إلى تفكك المجتمع السوري بالكامل، محملاً الإدارة الحالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات.

وطالب البيان بالوقف الفوري للإعدامات الميدانية، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة في مدينة حلب، وشدد على ضرورة حماية جميع المكونات السورية دون تمييز، والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة السورية.

وفي رؤيته للحل المستقبلي، دعا المجلس المجتمع الدولي إلى دعم صياغة دستور مدني جديد للبلاد، يعتمد مبدأ "اللامركزية" كإطار لإدارة الدولة السورية.

يُذكر أن هذه التطورات تأتي بعد هجوم شنه مسلحون موالون للحكومة السورية، يوم الثلاثاء الموافق 6 كانون الثاني/يناير 2026، استخدمت فيه الدبابات والمدفعية الثقيلة لاستهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية (ذات الغالبية الكوردية) في مدينة حلب، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية هناك.