قسد تفند انباءً عن استهدافها لمناطق مأهولة بالسكان في حلب

أربيل (كوردستان24)- أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، اليوم، بياناً أكد فيه كذب الادعاءات المتداولة باستهداف حلب، جاء فيه:

"نؤكد بشكل قاطع أن قواتنا، قوّات سوريا الديمقراطية لم تستهدف أي منطقة مدنية في مدينة حلب، وأن جميع الادعاءات التي تُروَّج بهذا الشأن كاذبة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية".

وفي وقت سابق من اليوم، نفت قوى الأمن الداخلي الكوردية في حلب (الأسايش)، ادعاءات الجيش العربي السوري حول وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وقالت قوى الأمن الداخلي في بيانٍ لها، إن القوات الحكومية "لا تزال تواصل قصف مشفى "خالد فجر" المدني بالدبابات والطيران المسيّر مما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح".

وفيما يأتي نص البيان:

ادّعت ما تُسمّى "وزارة الدفاع" في حكومة دمشق وقف إطلاق النار والمعارك في حي الشيخ مقصود، في محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام. 

ونؤكد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلا، إذ لا تزال مليشيات حكومة دمشق تواصل قصف مشفى "خالد فجر" المدني بالدبابات والطيران المسيّر مما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

وفي الوقت الذي تُطلق فيه تلك الجهات تصريحاتها المضللة، تصدّت قواتنا لهجوم عنيف شنّته المليشيات على الحي الغربي، ما أسفر عن تدمير مدرعة عسكرية تابعة لها، في حرب شوارع يخوضها مقاتلونا بكل بسالة دفاعاً عن أهلهم وأحيائهم.

إن هذه الادعاءات الكاذبة تفضح الوجه الإجرامي الحقيقي لمليشيات حكومة دمشق، التي اعتادت استخدام الأكاذيب غطاءً لجرائمها، مكررةً الأسلوب ذاته الذي اتبعته خلال جرائمها في مناطق الساحل والسويداء، من قصف واستهداف للمدنيين والبنى المدنية.

نحمّل حكومة دمشق ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي