وزيرة ألمانية: لا مستقبل لسوريا دون حماية المكونات
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، ريم رادوفان، عن إدانتها الشديدة لهجمات الجيش العربي السوري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
مشيرة إلى أن الحكومة السورية تتحمل المسؤولية الكاملة عن أعمال العنف التي ارتُكبت ضد الكورد خلال الأيام الماضية.
وكتبت رادوفان في منشور لها على منصة فيسبوك: نحن ندين الهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء العنف والتوصل إلى حل سياسي عبر الحوار، وليس من خلال استخدام القوة واضطهاد القوميات والمكونات.
أبرز ما جاء في تصريح الوزيرة:
* حماية المدنيين: أكدت أن حماية المدنيين والمكونات في سوريا مسألة غير قابلة للتفاوض، ويجب أن تتمتع جميع المكونات بحقوقها وحق تقرير المصير دون تمييز أو تهميش.
* مسؤولية الحكومة: شددت على أن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية الوقف الفوري لهذا العنف وضمان حقوق جميع فئات وطبقات الشعب.
* الحل السياسي: أشارت إلى أن الاستقرار الدائم في سوريا يرتبط حصراً بوقف العمليات العسكرية وحماية كافة المكونات عبر مسار سياسي تفاوضي.
واختتمت الوزير الألماني منشورها بالقول: إذا لم تتمكن جميع المكونات القومية والدينية في سوريا من العيش بحرية وأمان، وإذا لم يُمنحوا حق تقرير المصير بعيداً عن العزلة والتمييز والعنف، فلن يكون لسوريا أي مستقبل".