دام بارتي تدعو أنقرة للحوار مع مسؤولي "قسد" لإنهاء أزمة حلب

أربيل (كوردستان24)- دعا الرئيسان المشتركان لحزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" (DEM Party)، تولاي هاتيموغلاري وتونجر باقرهان، السلطات التركية إلى تغيير نهجها تجاه الملف السوري، عبر دعوة مسؤولين من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى أنقرة للجلوس على طاولة المفاوضات والبحث عن حلول سياسية للأزمات الراهنة.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد، تناول فيه قادة الحزب التطورات الأخيرة والهجمات التي تستهدف حيي "الأشرفية" و"الشيخ مقصود" الكورديين في مدينة حلب السورية.

باقرهان: الهجمات تستهدف تقويض "عملية الحل"

وفي كلمته، حذر تونجر باقرهان من أن التصعيد العسكري في حلب يهدف بشكل مباشر إلى "تخريب عملية الحل" المحتملة في أنقرة، واصفاً ما يحدث بأنه "لعبة خطيرة" يجب على الجميع إدراك أبعادها.

وقال باقرهان: "بدلاً من استمرار التوتر، يجب دعوة مسؤولي قسد إلى أنقرة، والجلوس معهم على طاولة واحدة للحوار والبحث عن حلول مشتركة". كما انتقد باقرهان تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مشيراً إلى أن "الدبلوماسية لا تُدار بلغة التهديد، بل بالحوار"، معتبراً أن هذا الخطاب التصعيدي يمثل محاولة لقمع "إرادة السلام المنطلقة من إمرالي" داخل الساحة السورية.

هاتيموغلاري: لا تتركوا حلب تواجه مصير غزة

من جانبه، وصفت تولاي هاتيموغلاري المقاومة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بأنها "نقطة تحول لمستقبل سوريا الديمقراطي"، منددةً بالهجمات التي تشنها "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة التابعة لما تسمى بـ"الحكومة المؤقتة".

ووجهت هاتيموغلاري نداءً إلى المجتمع الدولي وقوى التحالف والدول الضامنة، مؤكدة أن "الصمت تجاه ما يحدث هو مشاركة في الجريمة"، وأضافت: "يجب ألا يُسمح بأن تتحول حلب إلى غزة ثانية. هذه الهجمات تسعى لمحاصرة الشعب الكوردي وضرب إرادة العيش المشترك بين المكونات السورية". كما دعت الدولة التركية إلى أن تكون طرفاً داعماً للحوار وليس للصراع، مطالبةً بتحويل وقف إطلاق النار المعلن في حلب إلى "هدنة دائمة".