سياحة حلبجة: استقبلنا أكثر من مليون سائح خلال 2025
أربيل(كوردستان24)- أعلنت مديرية السياحة العامة في حلبجة، في تقريرها الختامي للعام السياحي 2025، عن نجاح خطة المحافظة لجذب السياح، التي أثمرت عن إستضافة أكثر من مليون سائح في المحافظة.
وأشارت سياحة حلبجة إلى أنه بالرغم من استمرار الأزمة المالية، فقد أُتخذت خطواتٌ مهمة ٌ في مجال التشغيل والتحديث، وزيادة إيرادات السياحة في المنطقة.
استقبلت محافظة حلبجة 1,017,540 سائح وزائر، خلال عام 2025، وذلك بحسب بيان مديرية السياحة، وهو ذو تأثير كبير على انتعاش السوق وزيادة إيرادات المراكز السياحية، التي بلغت هذا العام نحو 71 مليون دينار.
وأفادت سياحة المحافظة، أنّ قطاع التنمية، شهد تنفيذ ثلاثة مشاريع مهمة تشمل تجديد منتزه چاوگ، وتحسين المنظر العام وتطوير منطقة سياحية على الشريط الحدودي بين إيران والعراق مع تأهيل المشروع النموذجي السياحي لقرية بيارة.
كما تم العمل على إنجاز مجموعة من مشاريع كبرى مثل المجمع الملكي في زلم، فندق شلال زلم، منتجع هورامان، كورد لاند، فندق خمس نجوم في حلبجة، مدينة الألعاب تايغر تاون، قرية بيارة السياحية ومشروع خان أحمد خان، والتي بإنجاز اللمسات النهائية فيها، ستحدث تغييرات نوعية في قطاع السياحة بالمنطقة.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضحت مديرية السياحة أن الأزمة المالية أبطأت تنفيذ مشاريع ضرورية، منها إنشاء الخدمات الأساسية في أوسر، تبليط الطريق بين تاويله(طويلة) وبلخة، شبكات الكهرباء والماء والإنارة لمنتزهات ناورولي، شلواندر وجليلة.
وخلال العام الماضي، تم إصدار 108 من التراخيص السياحية، مع إعتماد نظام قاعدة بيانات حديثة لتنظيم الأنشطة السياحية في الإدارة.
وفي المجال التنظيمي للأنشطة، نظمت مديرية السياحة بحلبجة المهرجان السنوي لموسم الرمان ومهرجان الخريف ومهرجان الـ11 من آذار.
كما أن سياحة حلبجة أثبتت حضورا بارزاً في المعرض الثالث للسياحة في الشرق الأوسط في أربيل، مع تنظيم سياحة حلبجة، أعمال قمة الصحة في إقليم بالإضافة إلى إسهامها في التصميم الحديث لطريق حلبجة – عناب، وإنشائها مسارا فنيا للدراجات الهوائية، مع ممر للمشاة، وتشجير المنطقة.
وتتميز محافظة حلبجة بموقعها الجغرافي وسط السلاسل الجبلية ومواردها المائية، مثل زلم وآوي سر، كما وتعد واحدة من الركائز الرئيسية لسياحة لإقليم كوردستان، حيث تستقطب سنوياً خلال موسمي الربيع والخريف عدداً كبيراً من السياح من وسط وجنوب العراق، ما أسهم بتطوير البنى التحتية السياحية وجذب المستثمرين، الأمر الذي جعل المحافظة تضعها في أولويات خطتها لتقليل آثار الأزمة الاقتصادية إلى جانب توفير فرص عمل.