سباق رئاسة العراق.. استبعاد 70 مرشحاً والإبقاء على 11 فقط.. و"ملا بختيار" خارج المنافسة
أربيل (كوردستان24)- كشف مصدر رفيع في البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، عن تقليص القائمة النهائية للمتنافسين على منصب رئيس جمهورية العراق بشكل كبير، بعد استبعاد الغالبية العظمى من المتقدمين.
وأفاد المصدر في تصريح خاص لـ "موقع كوردستان 24"، بأنه "من بين أكثر من 80 شخصاً قدموا سيرهم الذاتية للترشح للمنصب، جرى استبعاد 70 مرشحاً لعدم استيفاء الشروط، ليبقى 11 مرشحاً فقط في دائرة المنافسة النهائية".
وعن أبرز الأسماء المستبعدة، أكد المصدر ذاته أن "السياسي البارز ملا بختيار جرى استبعاده من السباق الرئاسي بسبب عدم المصادقة على شهادته الدراسية".
وأوضح المصدر أن المرشحين الـ 11 الذين اجتازوا مرحلة التدقيق وما زالوا في التنافس، ينتمي أغلبهم إلى المكون الكوردي.
هذا ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة حراكاً سياسياً مكثفاً لحسم ملف الرئاسة داخل قبة البرلمان.
وبدأ يوم الأربعاء 31 كانون الأول 2025، فتح باب الترشيح الرسمي لرئاسة الجمهورية العراقية لمدة ثلاثة أيام، على أن يتم مراجعة الترشيحات وإصدار القائمة النهائية رسمياً بعد ذلك، مع ضرورة تقديم الأحزاب السياسية أسماء مرشحيها إلى رئاسة البرلمان قبل الاثنين 5 كانون الثاني 2026، الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.
شروط الترشح تشمل أن يكون المرشح عراقياً من أبوين عراقيين، وألا يقل عمره عن 40 عاماً، ويحمل شهادة جامعية، وأن يكون ذو سمعة جيدة وخبرة سياسية وسجل جنائي نظيف.
ووفق الدستور الدائم للعراق لعام 2005، يُعد منصب رئيس الجمهورية أعلى المناصب السياسية في البلاد، إلا أن سلطاته في الغالب "تمثيلية ورمزية" مقارنة بالسلطات التنفيذية لرئيس الوزراء.
بعد عام 2003 وسقوط النظام البعثي، تم تنظيم النظام السياسي العراقي على أسس توافقية ومذهبية-عرقية، حيث تكون رئاسة الوزراء غالباً للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة، ورئاسة الجمهورية للكورد.