بسبب القتال في حلب.. غموض يلف مصير المفقودين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية
أربيل (كوردستان 24)- أفادت منظمات حقوق الإنسان في سوريا وعفرين، في بيان مشترك، بأن مصير مئات الأشخاص الذين فُقدوا خلال المعارك في حيي الأشرفية والشيخ مقصود لا يزال مجهولاً، ولا يُعرف ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا.
وصرح مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إبراهيم شيخو، اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، قائلاً: "إن الأوضاع في كلا الحيين لا تزال متوترة ولم تستقر بعد، حيث تستمر الانتهاكات بحق المدنيين، وتجري عمليات خطف جماعية تطال المواطنين العزل".
وأكد في تصريح صحفي، على ضرورة العمل العاجل للكشف عن مصير هؤلاء الأشخاص وإعادتهم.
وأضاف شيخو أن "قوات الجيش العربي السوري استهدفت المدنيين بشكل مباشر، مما أدى إلى فقدان أثر المئات".
كما أشار إلى أنه بحسب القوائم المعلنة، تم تسجيل أسماء أكثر من 300 شخص، إلا أن الأرقام الفعلية والمدققة تشير إلى أن العدد يتجاوز 1000 شخص.
وكان حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شهدا اشتباكات دامية الأسبوع الماضي انتهت بسيطرة الجيش العربي السوري على الحيين اللذين كانا تحت سيطرة قوى الأمن الداخلي الكوردي (الأسايش).
وتسعى دمشق إلى دفع قوات "قسد" من ضفة نهر الفرات الغربية إلى الضفة الشرقية عبر إخراجها من ريف حلب الشرقي.