بارزاني الخيرية تحذر من خطورة الوضع الإنساني والنفسي لنازحي حلب

أربيل (كوردستان 24)- حذرت مؤسسة بارزاني الخيرية، من خطورة الوضع الإنساني للنازحين جراء معارك حلب لحاجة النازحين العاجلة إلى دعم نفسي وصحي في مخيمات الإيواء، بالإضافة إلى حاجة الجموع الفارّة من نيران المعارك لتقديم المساعدات اليومية، إلى جانب ضرورة توفير المساعدات الصحية والأدوية لهم، كاشفة عن حجم المعاناة الكبيرة للجموع.

وأعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية أنها وفرت 4500 سلة غذائية للنازحين، بالإضافة إلى توجه فرق التمريض المتنقلة مع خمسة من الطواقم الطبية إلى المخيمات وأماكن إقامة النازحين، مقدمين الدعم الصحي إلى المراكز الصحية ضمن القرى المجاورة لمركز مدينة حلب لاستيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين.

وأعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية، أن كميات المساعدات المقدمة للنازحين في شمال حلب ضرورية، ولكن المؤسسة تواصل بذل جهودها لتقديم الدعم النفسي للأطفال النازحين من مناطق حلب.

وفقاً للمعلومات التي نشرتها مؤسسة بارزاني الخيرية حول مساعداتها للنازحين في حلب، فإنها شملت توفير المواد الغذائية الضرورية للنازحين، بالإضافة إلى المسلتزمات الحياتية، مع العديد من الاحتياجات الاساسية للأسر.

وقالت بارزاني الخيرية إن أكثر من 22 ألف عائلة، أي ما يقارب 110 آلاف شخص، أصبحوا خلال ساعات قليلة نازحين في مدينة عفرين، وهذا يتطلب توفير أماكن إيواء كبرى لهم. 

وحذرت من أوضاع كارثية إنسانية مع إستمرار موجات البرد في فصل الشتاء وهطول المطر وتأثير الأجواء على صحة النازحين، وخاصة النساء والأطفال والشيوخ، في الوقت الذي تتساقط فيه كميات من الثلوج على المناطق الجبلية.

بالإضافة إلى ذلك، أشَّارت مؤسسة بارزاني الخيرية إلى خطر انتشار الأمراض بين النازحين داخل المخيمات، مع الإشارة إلى أن الأوضاع النفسية للنساء والأطفال قد تدهورت بشكل مخيف مع الحاجة الملحة إلى دعم نفسي عاجل.

وكانت مؤسسة بارزاني الخيرية، أطلقت يوم أمس، نداءات إستغاثة  لتقديم التبرعات والمساعدات الإغاثية الرئيسة للنازحين جراء هجوم الجيش العربي السوري على حلب، ما فاقم من خطورة الوضع وتدهور الأحوال وسط نفاد المواد الغذائية و الحاجة الماسة لتوفير المستلزمات الضرورية للنازحين من سكان حيي الأشرفية والشيخ مقصود.