قسد: توسيع نطاق الحرب في سوريا سيؤدي إلى عواقب وخيمة

أربيل (كوردستان 24)- نشر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية(قسد) اليوم الأربعاء بياناً عبر منصاته، عن الموقف الأمني والتطورات في منطقة شرق الفرات، مبيناً أنه "منذ فجر اليوم، تشهد مناطق دير حافر، مسكنة وسد تشرين تصعيداً عسكرياً متواصلاً، في ظل عدوان مكثف تنفذه فصائل دمشق، بالتوازي مع تصاعد الاعتداءات بالطيران المُسيّر التركي‘‘، في إشارة إلى أن الوضع ينذر بمخاطر تهدد أمن المدنيين والمنشآت الحيوية.

وذكر البيان: أن "فصائل حكومة دمشق هجمات متكررة على محيط سد تشرين، مستخدمةً الطيران المُسيّر الانتحاري، وقذائف المدفعية والهاون، حيث بلغ عدد الهجمات أكثر من 12 استهدافاً طالت قرى المحشية، شيخ حسن، وقرى قشلة" مشيرة لاستمرار الهجمات العنيفة حتى كتابة التقرير الإعلامي.

وأوضح بيان قسـد مواصلة "فصائل دمشق من استهدافها للبنى التحتية والمنشآت الخدمية في بلدة دير حافر، حيث تم قصف مبنى بريد دير حافر باستخدام المدفعية والطائرات المُسيّرة الانتحارية دون وقوع إصابات، فيما استُهدف مخبز دير حافر المدني بطائرة مُسيّرة انتحارية، ما أدى إلى تعطّل الخدمة".

وأشار أن هدف الهجمات، كان "لشلّ الحياة اليومية، عبر استهداف أي تحركات في المنطقة، بما في ذلك منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وأعمالهم، ما انعكس سلباً على أوضاع المدنيين المعيشية".

ووصف البيان الأوضاع الميدانية بتصدي قوات قسد "لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، حيث فشلت المحاولة واضطر المهاجمون إلى الفرار، رغم تنفيذها تحت غطاء من الطيران المُسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة".

وعرّج البيان على دخول أسلحة تركية إلى قلبِ المشهد ذاكراً "تحليقاً مكثفاً للطيران المُسيّر التركي من طراز “بيرقدار”، حيث استهدفت طائرة مُسيّرة تركية نقطة عسكرية تابعة لقواتنا في مدينة مسكنة دون وقوع إصابات، وهو الاستهداف الثاني خلال اليوم ذاته، كما تم استهداف نقطة أخرى في قرية البوعاصي بريف مدينة الطبقة".

وأضاف البيان "وواصل الطيران المُسيّر التركي استهداف مدينة مسكنة للمرة الرابعة منذ بدء التصعيد، في مؤشر واضح على تصاعد وتيرة الهجمات الجوية في المنطقة".

وحذّر البيان الأمني للقوات الكوردية: هذا التصعيد المتزامن منذ فجر اليوم في ظل استمرار العمليات العسكرية حتى اللحظة، يفاقم التوقعات من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الخطيرة على المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، حيث تتحمّل فصائل دمشق المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية في المنطقة.