الدنمارك: واشنطن ما زالت راغبة بالسيطرة على غرينلاند والخلاف معها "جوهري"
أربيل (كوردستان24)- أكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن الخميس وجود خلاف "جوهري" مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند، مؤكدة أن واشنطن ما زالت راغبة بالسيطرة على الجزيرة التابعة لبلادها والمتمتعة بحكم ذاتي، وذلك غداة لقاء بين مسؤولين من الأطراف الثلاثة في البيت الأبيض.
وفي حين اتفق البلدان على تأسيس مجموعة عمل، رأت فريدريكسن أن "هذا لا يغيّر شيئا من وجود خلاف جوهري (بينهما)، لأن الطموح الأميركي بالسيطرة على غرينلاند يبقى دون تغيير". وأضافت في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "هذه بالطبع مسألة خطرة ونحن نواصل جهودنا للحؤول دون أن يصبح هذا السيناريو واقعا".
وكان الاجتماع بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين ومن غرينلاند الأربعاء في البيت الأبيض انتهى على خلاف وصفه وزير خارجية الدنمارك بأنه "جوهري"، مؤكدا أنه لا يوجد ما يبرر استيلاء الولايات المتحدة على هذه الجزيرة الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية.
وقال لارس لوك راسموسن بعد الاجتماع "لم نتمكن من تغيير الموقف الأميركي. من الواضح أن الرئيس لديه رغبة في غزو غرينلاند. وقد أوضحنا جيدا، جيدا جدا، أن هذا ليس في مصلحة المملكة".
وأكدت رئيسة الحكومة أن "الاجتماع لم يكن سهلا، وأشكر الوزيرين (من الدنمارك وغرينلاند) على تعبيريهما الواضح عن وجهة نظر المملكة وردّهما على التصريحات الأميركية".
وأعلنت الدنمارك الدفع بتعزيزات عسكرية الى غرينلاند، بينما تعهدت دول أوروبية بإرسال بعثة عسكرية الى الجزيرة الشاسعة دعما لكوبنهاغن.
وأكدت فريدريكسن "وجود توافق في إطار حلف شمال الأطلسي على أن تعزيز الوجود في الدائرة القطبية الشمالية هو أمر أساسي بالنسبة الى الأمن الأوروبي والأميركي الشمالي".
وشددت على أن "الدنمارك استثمرت بشكل مهم في هذه القدرات القطبية الجديدة"، شاكرة بعض الدول الحليفة "التي تساهم حاليا في مناورات مشتركة في غرينلاند ومحيطها".
AFP