كراهام يحذر دمشق من الهجوم على الكورد في سوريا ويلوح بإعادة فرض العقوبات

أربيل(كوردستان24)- وجّه السيناتور الجمهوري الأميركي ليندزي كراهام، في لهجة تحذير غير مسبوقة، إنذارًا شديدًا إلى قادة الحكومة السورية، محذرًا من أن أي استخدام للقوة العسكرية ضد الكورد أو قوات سوريا الديمقراطية سيقود إلى إعادة فرض عقوبات قانون قيصر بصورة أشد وأوسع أثرًا.

وقال السيناتور الجمهوري غراهام إن أي لجوء إلى الخيار العسكري ضد الكورد أو قوات سوريا الديمقراطية «قسد» سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستفتح الباب أمام إعادة تفعيل عقوبات قانون قيصر بشكل أكثر قسوة ودمارًا.

وفي منشور له على منصة «إكس»، السبت، عبّر غراهام عن موقفه من احتمال شن الحكومة السورية الجديدة هجومًا على مناطق كوردستان سوريا، مشيرًا إلى أن استخدام القوة العسكرية في هذا السياق لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار واسع في سوريا والمنطقة ككل.

وأضاف أن أي تحرك من هذا النوع سيُنظر إليه على أنه عبء إضافي على النظام الجديد في سوريا، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.

وفي جزء آخر من رسالته، لوّح غراهام بإمكانية إعادة تفعيل عقوبات قانون قيصر، قائلًا: إذا ما لجأت الحكومة السورية إلى العمل العسكري، فسأستخدم كل ما أملك من نفوذ لإحياء عقوبات قانون قيصر، وبطريقة ستكون في كثير من الأحيان أشد صرامة."

 وتأتي تصريحات السيناتور الأميركي بالتزامن مع تصاعد التوترات المرتبطة باندلاع اشتباكات بين وحدات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في عدد من المناطق داخل سوريا، في وقت تشهد فيه الساحة السورية حالة من الترقب والحذر. 

وتعكس هذه المواقف الأميركية تصعيدًا سياسيًا واضحًا في التحذير من أي تغيير عسكري في مناطق سيطرة الكورد و«قسد»، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى توسيع دائرة الصراع وإعادة فتح ملفات العقوبات الدولية بصورة أشد ومن جديد.