مقتل جنود سوريين وتصعيد ميداني يهدد عملية الانتشار في الجزيرة

خلال انتشار الجيش العربي السوري في دير الزور شرقي سوريا (فرانس برس)
خلال انتشار الجيش العربي السوري في دير الزور شرقي سوريا (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- شهدت منطقة الجزيرة السورية، اليوم الاثنين، سقوط عدد من القتلى والجرحى من الجيش السوري تزامناً مع تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار واشتباكات قرب سجون تضم عناصر من تنظيم "داعش".

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين في عمليتين استهدفتا القوات السورية "خلال أداء مهامها". 

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية عن هيئة العمليات اتهامات لـمن أسمتهم بـ "مجاميع إرهابية" بمحاولة تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف وحدات الجيش.

ميدانياً، بدأت وحدات الجيش السوري عملية انتشار واسعة في منطقة الجزيرة السورية بهدف تأمينها بموجب الاتفاق الجديد.  

وأكدت هيئة العمليات تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافة إلى ريف الحسكة الغربي، داعية المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية وعدم التحرك في مناطق العمليات إلا للضرورة القصوى.

يأتي هذا التصعيد غداة توقيع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، أمس الأحد، اتفاقاً شاملاً يقضي بالاندماج الكامل وبسط سيادة الدولة.

وتتضمن أبرز بنود الاتفاق: وقف فوري لإطلاق النار على كافة الجبهات، وانسحاب "قسد" إلى شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار، مع دمج عناصرها "فردياً" في وزارتي الدفاع والداخلية بعد تدقيق أمني، مع حماية خصوصية المناطق الكوردية.   

مع تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية فوراً، وبسط سلطة الدولة على كامل حقول النفط والمعابر الحدودية. بالاضافة الى إخلاء مدينة "عين العرب" (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة، ونقل ملف سجناء "داعش" بالكامل إلى مؤسسات الحكومة السورية لتتولى المسؤولية القانونية والأمنية عنهم.

كما ينص الاتفاق على التزام "قسد" بإخراج كافة قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) "غير السوريين" خارج حدود البلاد، لضمان السيادة واستقرار الجوار.

المصدر: وكالات + سانا