قسد تكشف تفاصيل دخول قوات الحكومة السورية المؤقتة إلى مخيم الهول
أربيل (كوردستان24)- كشف مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، عن تفاصيل ومعطيات جديدة تتعلق بدخول قوات الحكومة السورية الإنتقالية، إلى مخيم "الهول" بريف الحسكة؛ وهو الموقع الذي يُصنف كأحد أخطر المناطق في العالم لكونه المركز الرئيسي لإيواء عوائل تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح شامي عبر تغريدة على منصة إكس، أن عملية دخول القوات الحكومية إلى المخيم تأتي في سياق التغييرات الأمنية المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية، وضمن تفاهمات تهدف إلى تسليم الملفات الأمنية الحساسة.
ويُعد هذا الإجراء تحولاً كبيراً في إدارة المخيم الذي ظل لسنوات تحت الحماية المباشرة لقوات سوريا الديمقراطية، نظراً لما يضمه من آلاف المتطرفين والموالين للتنظيم، والذين يشكلون "بيئة خصبة" للفكر الإرهابي.
يأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية لدمج القوى العسكرية وتثبيت ركائز الاستقرار في البلاد.
واعتبر مراقبون أن دخول الجيش السوري إلى هذه المناطق الحساسة يمثل انتقالاً رسمياً للمسؤوليات الأمنية إلى دمشق، لا سيما في إدارة المراكز الأمنية المرتبطة بملفات الإرهاب الدولي وعوائل التنظيمات المتشددة.
لطالما نُظر إلى تحديات مخيم "الهول"بوصفه "تهديداً عالمياً" و"قنبلة موقوتة"، بسبب التنوع العرقي والجنسيات المتعددة للقاطنين فيه وانتشار الأفكار المتطرفة بعمق داخل خيامهم، فإنّه يُنظر إلى عملية انتقال السلطة الأمنية في المخيم إلى قوات دمشق كمنعطف جوهري في مسار الصراع السوري، ومحاولة لفرض سيطرة نهائية على المخاطر المحدقة التي يشكلها بقايا تنظيم داعش في المنطقة.