ناديا مراد الناجية من داعش: العالم تخلى عن الكورد بعد أن حاربوا قوى الشر

ناديا مراد
ناديا مراد

أربيل (كوردستان 24)- نددت الأيزيدية ناديا مراد الناجية من تنظيم داعش الثلاثاء، بوضع الكورد في سوريا على وقع اشتباكات يخوضونها مع القوات الحكومية، معتبرة أن العالم تخلى عنهم.

وكتبت مراد التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام 2018 على منصة اكس أن التحالف الدولي المناهض للجهاديين بقيادة الولايات المتحدة "اعتمد على القوات الكردية في روجافا"، التسمية الكردية للمنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وأضافت "اليوم، في لحظة حرجة، يتم التخلي عمن شكلوا رأس حربة في مواجهة الشر. ما يقوم به المجتمع الدولي في سوريا وفي المنطقة برمتها هو بمثابة فوضى، وثمة أبرياء سيدفعون الثمن".

تنتمي ناديا مراد إلى الطائفة الإيزيدية بالعراق التي جعلتها معتقداتها الدينية هدفا لتنظيم داعش في هجومه عام 2014 عبر الحدود السورية العراقية والذي دانته الأمم المتحدة وعدة دول ووصفته بالإبادة الجماعية.

عندها، قتل الجهاديون الرجال بأعداد غفيرة وخطفوا آلاف النساء والفتيات وحولوهن إلى سبايا، وهي أحداث مروِّعة ساهمت مراد في تسليط الضوء عليها.

هُزم تنظيم داعش في العراق ثم في سوريا بدعم من الولايات المتحدة، مع بقاء خلايا معزولة له ما زالت ناشطة في البادية السورية.

وفي سوريا، أنشأت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بقيادة الكورد منطقة حكم ذاتي في مناطق يقطنها الكورد وكانت ساحات معارك مع تنظيم داعش.

لكن قسد سحبت قواتها في الفترة الأخيرة مع تقدم الجيش السوري الذي يسعى لفرض سيطرته على جميع أنحاء البلاد.

والثلاثاء، أعلنت قسد الانسحاب إلى المناطق ذات الغالبية الكوردية بعد أن سحبت قواتها من مخيم الهول الذي يضم عائلات مقاتلي التنظيم، مع انهيار اتفاق وفق اطلاق النار مع دمشق التي نشرت تعزيزات في الشمال.