كتلة الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي: مستقبل سوريا لا يُبنى بالعنف بل بالحوار والاعتراف المتبادل

أربيل (كوردستان 24)- أعربت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي عن قلقها البالغ إزاء التطورات الخطيرة التي تشهدها مناطق ڕۆژئاڤا وشمال وشرق سوريا، محذّرة من دخول الوضع السوري مرحلة شديدة الحساسية تترافق مع تصاعد أعمال العنف وعودة الفكر المتطرف.

وقالت الكتلة، في بيانٍ صادر عنها، إن المعطيات الميدانية والسياسية تشير إلى تهديدات مباشرة تطال أمن المنطقة ووجود الشعب الكوردي وسائر المكونات.

مؤكدة أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانزلاق خطير نحو صراع جديد، ويعيد إنتاج سياسات الفرض القسري والإنكار ومحاولات طمس الهوية القومية والثقافية، وهي سياسات مرفوضة وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والتعايش المشترك.

وفيما يأتي نص البيان:

بيان حول الأوضاع في ڕۆژئاڤا وشمال وشرق سوريا

نتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة في ڕۆژئاڤا وشمال وشرق سوريا، حيث تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى دخول الوضع السوري مرحلة شديدة الحساسية، تترافق مع تصاعد العنف وعودة الفكر المتطرف، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة ولوجود الشعب الكردي وسائر المكونات،

إن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانزلاق خطير نحو صراع جديد، ويعيد إنتاج سياسات الفرض القسري والإنكار ومحاولات طمس الهوية القومية والثقافية، وهي سياسات مرفوضة وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والتعايش المشترك.

ومن هذا المنطلق، نؤكد ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لمنع توسع دائرة العنف، ووضع حد نهائي لسياسات الإقصاء، ووقف أي ممارسات تهدف إلى محو الهوية أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا البرلمانية والوطنية، نوجّه نداءً واضحًا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل من أجل وقف التصعيد، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي عادل وشامل يعترف بحقوق الشعب الكوردي وسائر مكونات سوريا، ويضمن الاستقرار والسلم الأهلي.

إن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى على العنف أو الإنكار، بل على الحوار، والاعتراف المتبادل، واحترام التنوع القومي والثقافي، بما يكفل العدالة والكرامة للجميع.

كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
مجلس النواب العراقی